البحرين
اقتصاد

موجات الحر القياسية تكبد الاقتصاد الألماني خسائر فادحة بـ25 مليار يورو

البلاد٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٩ ص1 مشاهدة
موجات الحر القياسية تكبد الاقتصاد الألماني خسائر فادحة بـ25 مليار يورو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موجات الحر هذا الصيف كبدت ألمانيا خسائر بـ25 مليار يورو" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضحت دراسة نشرتها شركتا "أليانز" و"أليانز ترايد" للتأمين أن موجات الحر التي ضربت أوروبا هذا الصيف أسفرت عن تكبيد الاقتصاد الألماني خسائر مالية قُدرت بنحو 25 مليار يورو.

وأرجعت الدراسة هذه الخسائر بصورة أساسية إلى تراجع الإنتاجية الناتج عن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، فضلاً عن تصاعد معدلات الغياب عن العمل وامتداد فترات الاستراحة، بالتزامن مع النقص في أنظمة تكييف الهواء المتاحة.

وتعرضت ألمانيا لموجة حر قياسية في نهاية شهر يونيو، حيث تخطت درجات الحرارة حاجز 42 درجة مئوية على مدار ثلاثة أيام متتالية، بينما أشارت البيانات الرسمية إلى رصد نحو 16 ألف حالة وفاة على صلة بالحرارة خلال هذا العام.

كما طالت التأثيرات السلبية أكبر اقتصاد في أوروبا، متمثلة في حرائق الغابات والأضرار الجسيمة التي لحقت بالمحاصيل الزراعية، إضافة إلى انخفاض مناسيب الأنهار والذي أسفر عن فرض قيود على مسارات الملاحة الحيوية.

وفي هذا السياق، صرح فرانك سومرفالد، الرئيس التنفيذي لشركة أليانز، بأن مخاطر الحرارة غالباً ما يتم الاستهانة بها، مضيفاً أنها تشكل عبئاً ثقيلاً على الأفراد والبنية التحتية والاقتصاد، وتؤدي إلى تفاقم العديد من الأزمات الحالية كالجفاف وحرائق الغابات والظواهر الجوية المتطرفة.

وعلى مستوى التصنيف الأوروبي، احتلت ألمانيا المرتبة الثانية بين الدول الأكثر تضرراً من درجات الحرارة المرتفعة، خلف إيطاليا التي سجلت خسائر بقيمة 28 مليار يورو، ومتقدمة على فرنسا التي بلغت خسائرها نحو 20 مليار يورو، ليصل إجمالي الخسائر في الدول الأوروبية الثلاثين التي شملتها الدراسة إلى 113 مليار يورو.

إلى ذلك، حذرت الدراسة من تداعيات ظاهرة النينيو المناخية المصحوبة بارتفاع استثنائي في حرارة سطح مياه المحيط الهادئ، وما قد يتبع ذلك من تبدل في أنماط الأمطار، حيث تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تكون الظاهرة المرتقبة خلال عامي 2026 و2027 هي الأشد منذ ألف عام على الأقل، مع احتمالية أن تكلف 144 اقتصاداً نحو 392 مليار يورو العام المقبل وتتسبب في زيادة أسعار الغذاء بأوروبا.

من جانبه، أشار حازم كريشن، خبير الاقتصاد المناخي في شركة أليانز، إلى أن دول الصين والولايات المتحدة والهند ستتحمل وحدها نحو 60 بالمئة من إجمالي الخسائر المتوقعة، مؤكداً أن الأضرار الاقتصادية المرتبطة بتغير المناخ ستستمر خلال السنوات المقبلة.

شارك الخبر: