تصعيد البحر الأسود يهدد الشريان الحيوي لاقتصاد أوكرانيا ويقلق كييف من إغلاق الموانئ


هذا الخبر بعنوان "البحر الأسود تحت النار.. قلق في أوكرانيا من غلق بوابتها البحرية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحول البحر الأسود من مجرد جبهة عسكرية في الحرب الروسية الأوكرانية إلى شريان حيوي للاقتصاد الأوكراني، ولا سيما صادرات الحبوب التي تعتمد بصورة كبيرة على الموانئ البحرية للوصول إلى الأسواق الخارجية. ومع تصاعد الهجمات على السفن والمنشآت والموانئ، تزايدت المخاطر التي قد تجعل إغلاق هذا المسار بالكامل ضربة مباشرة للتجارة الأوكرانية وعائداتها، خصوصاً أن أوكرانيا تشحن أكثر من 90 بالمائة من صادراتها من الحبوب عبر الموانئ البحرية، وفقاً لما ذكرته رويترز.
وأدى هذا التصعيد إلى تراجع توقعات الصادرات للموسم 2026-2027 لتصل إلى نحو 38-40 مليون طن، مقارنة بـ43 مليون طن في التقديرات السابقة، بينما خفض محللو إيه بي كيه-إنفورم توقعاتهم إلى 39.4 مليون طن. وفي محاولة لإيجاد بدائل، اتجه جزء من التجارة إلى موانئ الدانوب، إلا أن هذا المسار واجه اختناقات حادة، حيث انتظرت نحو 70 سفينة قرب قناة سولينا، وبلغت كلفة انتظار السفن المتأخرة نحو 8 آلاف دولار يومياً للسفينة الواحدة.
وفي السياق ذاته، تحاول كييف توسيع خياراتها عبر مسار للسكك الحديدية يمر من مولدوفا إلى ميناء كونستانتسا في رومانيا، غير أن هذا المسار لا يمثل بديلاً كاملاً للبحر الأسود، إذ تقدر قدرته النظرية بنحو 4.5 مليون طن سنوياً. وفي حال تحول الاضطراب الحالي إلى إغلاق بحري مستمر، ستواجه أوكرانيا خسائر متراكمة تشمل انخفاض قدرة تصدير الحبوب، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وازدحام الموانئ النهرية والطرق البرية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد