مخاوف صحية مزدوجة في أفريقيا: فيروس إيبولا يهدد برامج علاج مرضى الإيدز في الكونغو الديمقراطية


هذا الخبر بعنوان "مرضى الإيدز يدفعون الثمن.. إيبولا يثير مخاوف مزدوجة بإفريقيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يكتفي تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بإثارة مخاوف صحية من اتساع رقعة العدوى، بل يفتح جبهة أخرى لا تقل خطورة تتمثل في تهديد الخدمات الصحية الأساسية، وعلى رأسها برامج علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز". وبعد أشهر من تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوغيو" في شرق الكونغو الديمقراطية، تتزايد المخاوف من انتقاله إلى مناطق جديدة في القارة، في وقت تتسع فيه رقعة التفشي داخل البلاد وتتزايد الضغوط على نظام صحي يعاني أصلا من الصراع والنزوح ونقص الموارد.
وفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الحالات المؤكدة في الكونغو الديمقراطية 7,733 حالة، بينها 3,732 وفاة حتى 20 سبتمبر، فيما امتد التفشي إلى 63 منطقة صحية، وتتركز الإصابات بصورة رئيسية في إيتوري مع استمرار انتقال العدوى في مناطق أخرى.
وفي نيجيريا بغرب أفريقيا، رفعت البلاد مستوى التأهب لمواجهة احتمال وصول الفيروس في ظل حركة السفر والتجارة، حيث أعلن المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها إجراءات جديدة تشمل تشديد المراقبة الصحية للمسافرين وتعبئة نموذج الإقرار الصحي.
وأصبح احتواء التفشي في الكونغو الديمقراطية أكثر تعقيدا مع انتقاله إلى مناطق جديدة مثل منطقة دونغو في إقليم أو-أويليه بالقرب من حدود جنوب السودان، وإقليم سود-أوبانغي المتاخم لجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو.
ولا تتوقف تداعيات إيبولا عند المصابين بالفيروس، إذ بدأت الأزمة تضغط على مرضى فيروس نقص المناعة البشرية؛ وحذرت منظمات صحية وشبكات مجتمعية من أن الخوف من الإصابة داخل المنشآت الصحية دفع بعض المصابين إلى تجنب العيادات أو تأجيل مواعيدهم العلاجية، وأكدت منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز "يونيدز" والمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن توقف المرضى عن تناول الأدوية يهدد استمرارية العلاج وسط أزمة صحية واسعة تشمل أيضا أمراض كالسل والملاريا.
صحة
صحة
صحة
صحة