مقترح ألماني عاجل لإنشاء قوة أوروبية للتدخل السريع لمواجهة أزمات الهجرة الحدودية


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تقترح إنشاء قوة تدخل سريع أوروبية للتعامل مع أزمات الهجرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت ألمانيا إلى تشكيل قوة تدخل سريع تابعة للوكالة الأوروبية لحرس الحدود "فرونتكس"، بهدف مساعدة الدول الأعضاء عند التعرض لضغط مفاجئ في ملف الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد، استيحاءً لما جرى في جيب سبتة الإسباني خلال الصيف، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وأوضح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، في مؤتمر صحافي عقده السبت بمدينة ميونيخ، ضرورة استحداث "آلية دعم جديدة للبلدان التي تواجه ضغطاً كهذا عند حدودها الخارجية". وأوضح الوزير المحقبيل اجتماع مرتقب يضمه مع 16 من نظرائه في الاتحاد الأوروبي والمفوض الأوروبي ماغنوس برينر لمناقشة تداعيات الهجرة: "بصيغة أخرى، نريد قوة تدخل سريع تابعة لوكالة فرونتكس، تكون قادرة على تقديم الدعم اللازم للدول الواقعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي خلال 24 ساعة".
من جانبه، أشار برينر إلى أن المفوضية الأوروبية ستمنح "في المستقبل القريب" تفويضاً "معززاً" لوكالة "فرونتكس"، لتمكينها من "التحرك بسرعة ومرونة أكبر، قبل أن تتحول الأحداث إلى أزمات حقيقية".
وفي سياق متصل، أكد دوبريندت أن الحكومة الألمانية برئاسة المستشار فريدريش ميرتس، التي جعلت من تشديد سياسة الهجرة أولوية للحد من صعود اليمين المتطرف، "تؤمن بإمكانية الاستعانة بشكل أكبر بوكالة فرونتكس في إجراءات إعادة المهاجرين"، لا سيما عبر الدول الثالثة التي يعبرونها، إضافة إلى "اتفاقية دبلن" داخل الاتحاد الأوروبي التي تحدد الدولة المسؤولة عن دراسة طلب اللجوء.
من جهته، رأى المفوض برينر أن وكالة "فرونتكس" ملزمة بلعب "دور أكثر أهمية وكثافة في عمليات الإعادة". وتعمل ألمانيا بالتنسيق مع الدنمارك وهولندا والنمسا واليونان على تأسيس مراكز لإعادة المهاجرين خارج حدود الاتحاد الأوروبي، بغية إبعاد طالبي اللجوء ممن رفضت طلباتهم. وأكد دوبريندت التزام الدول الخمس بالهدف المتمثل في إبرام اتفاقات أولية مع دول خارج التكتل "قبل نهاية العام". وفي المقابل، أعربت لجنة الإنقاذ الدولية الخميس عن رفضها لمراكز الإعادة، معتبرة إياها "نهجاً قاسياً ومكلفاً يجرّد الأشخاص من كرامتهم وحقوقهم الأساسية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة