استنفار أمني واعتقالات في بريطانيا إثر "حادثة كبرى" بالقرب من قاعدة فيرفورد الجوية


هذا الخبر بعنوان "بريطانيا.. اعتقالات و"حادثة كبرى" قرب قاعدة تستخدمها أميركا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشرطة البريطانية عن توقيف 5 رجال وإجلاء سكان 85 منزلا يوم الأحد، وذلك عقب تلقي بلاغ بشأن ثلاث مركبات مشبوهة كانت متجهة نحو قاعدة فيرفورد الجوية، التي تستخدمها الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية.
وأوضح مساعد قائد الشرطة ريتشارد أوكون أن البلاغ وصل في حوالي الساعة 12:45 بعد منتصف الليل، لتدخل عناصر مسلحة وتوقف الرجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات استنادا إلى قانون المتفجرات، مؤكدا بقاءهم قيد الاحتجاز حتى الآن.
وأشار إلى أن الشرطة فرضت طوقا أمنيا بمسافة 400 متر حول المركبات، بينما قامت وحدة إبطال الذخائر والمتفجرات التابعة للجيش بفحصها، لافتا إلى أن هذا الإجراء تم احترازيا. وكانت شرطة غلوسترشير قد تعاملت مع الموقف باعتباره "واقعة كبرى" وقامت بنقل السكان نحو مركز ترفيهي قريب، مبينة اعتقادها بأن الوضع بات تحت السيطرة مع تواصل التحقيقات والتدابير الأمنية، بينما تقود شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق وفقا لما أفادت به سكاي نيوز.
ولم تتضمن التصريحات أي تأكيد رسمي بشأن العثور على متفجرات أو وجود ارتباط للموقوفين بإيران. من جانبه، ذكر شاهد عيان لوكالة رويترز أن الشرطة المسلحة حظرت الوصول إلى البوابة الرئيسية للقاعدة، مع انتشار نحو 30 مركبة طوارئ شملت سيارات شرطة وإسعاف وإطفاء في محيط المنطقة.
بدورها، أكدت الحكومة البريطانية أن رئيس الوزراء يتلقى مستجدات الواقعة دون الإفصاح عن تفاصيل أخرى في ظل استمرار التحقيقات. وتوجد قاعدة فيرفورد في غلوسترشير الواقعة جنوب غربي إنجلترا، وتعتبر موقعا متقدما لتشغيل القاذفات الأميركية في أوروبا، حيث تقدم الدعم لاستقبال القوات والطائرات المنتشرة وإجراء العمليات الجوية بحسب المصادر الرسمية للقوات الأميركية، وقد برز دورها في الحرب مع إيران بعد سماح الحكومة البريطانية للولايات المتحدة باستعمالها لضرب مواقع صواريخ إيرانية تستهدف السفن بمضيق هرمز تبعا لما نقلته رويترز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة