البحرين
سياسة

مزارع فلسطينية في غور الأردن بلا مياه.. ومستوطنون يحولونها لبركة ترفيهية

البلاد٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٩ ص0 مشاهدة
مزارع فلسطينية في غور الأردن بلا مياه.. ومستوطنون يحولونها لبركة ترفيهية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مزارع فلسطينية تواجه العطش.. ومستوطنون يسبحون في مياهها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تحقيق صحفي عن أزمة حادة يواجهها مزارعون فلسطينيون في غور الأردن بالضفة الغربية، بعد تحويل مياه كانت تخصص لري أراضيهم الزراعية نحو بركة أثرية تستخدم للسباحة والترفيه من قبل مستوطنين إسرائيليين.

وبحسب التفاصيل التي نشرتها صحيفة 'نيويورك تايمز'، بدأت الأزمة في شهر يونيو الماضي إثر تعرض خط الأنابيب الرئيسي الناقل لمياه أحد الينابيع قرب قرية فصايل للقطع، مما أدى إلى تحويل مسار المياه نحو 'بركة هيرودس' وتحويل المكان إلى وجهة للسباحة. وأكد مزارعون فلسطينيون أن أراضيهم تضررت بشدة بسبب انقطاع المياه وعجزهم عن ري المحاصيل.

وفي سياق متصل، حاول المزارع الفلسطيني سعد نمر، الذي تملك عائلته الأرض التي تحتضن النبع والبركة، إعادة إمدادات المياه عبر الإدارة المدنية الإسرائيلية. وأقر الجيش الإسرائيلي بأن عملية تحويل المياه تمت دون تصريح، مؤكداً أنه أعاد توصيل خط الأنابيب ووضع سياج لمنع الدخول غير القانوني، إلا أن نمر أشار إلى أن المياه عادت ليوم واحد فقط قبل تخريب الخط مجدداً.

من جانب آخر، أشاد وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو بالمجموعة التي حولت المياه، معلناً عن تخصيص مليون دولار لتطوير الموقع الذي يقع في منطقة مصنفة 'ج'، رغم أن أبحاث منظمة إسرائيلية لمراقبة الاستيطان توضح أنه يقع ضمن ملكية خاصة فلسطينية.

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة رويترز وثقت مسبقاً أزمة المياه في فصايل ونقلت عن سعد نمر تضرره وخسائره الفادحة نتيجة انقطاع الإمدادات، بينما تشير بيانات أممية إلى تعرض عشرات مواقع ومنشآت المياه والصرف الصحي لهجمات متكررة من مستوطنين في الأراضي الفلسطينية.

شارك الخبر: