البحرين
سياسة

المعرفي: المساس بأمن أي دولة خليجية يهدد المنظومة بأكملها.. ويشيد بتصريحات وزير الداخلية

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ م0 مشاهدة
المعرفي: المساس بأمن أي دولة خليجية يهدد المنظومة بأكملها.. ويشيد بتصريحات وزير الداخلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ثمن تصريحات وزير الداخلية.. المعرفي: المساس بأمن أي دولة خليجية تهديد للمنظومة بأكملها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد النائب محمد المعرفي أن تصريحات وزير الداخلية، الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، حول الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما شهده الإقليم من تصعيد، تعكس وجود تحديات أمنية حقيقية تتطلب يقظة وتنسيقاً مشتركاً. وأوضح المعرفي أن أمن دول المجلس يُعدّ وحدة متكاملة، وأن أي مساس بأمن أي دولة خليجية يمثل تهديداً للمنظومة الخليجية بأكملها.

وأشار النائب المعرفي إلى أن الاعتداءات التي تعرضت لها دول مجلس التعاون تستدعي تعزيز العمل الخليجي المشترك ورفع مستوى التنسيق والتكامل في المجالات الأمنية والدفاعية والاستراتيجية. ويهدف ذلك إلى حفظ سيادة دول المجلس وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، وتعزيز قدرتها على مواجهة أي تهديدات أو تطورات تستهدف أمنها واستقرارها.

وثمن المعرفي وضوح كلمة وزير الداخلية في التعامل مع هذه التحديات، مؤكداً أن أمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن منظومة مجلس التعاون. وأكد أن المملكة تقف إلى جانب أشقائها في دول المجلس في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، انطلاقاً من وحدة المصير والمصالح المشتركة.

وشدد المعرفي على أن تمادي النظام الإيراني في الاعتداءات ومحاولات زعزعة أمن المنطقة يتطلب موقفاً خليجياً موحداً وتكاملاً في القدرات والإمكانات، وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية والسياسية لحماية أمن المنطقة وترسيخ استقرارها.

وأكد المعرفي أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، تدرك طبيعة التحديات وتتعامل معها بمنهج يقوم على الجاهزية والاستعداد وحماية الوطن والمواطن. وأكد أن أمن البحرين وسيادتها وسلامة أراضيها خطوط ثابتة لا تقبل المساس.

وأضاف أن الظروف الأمنية الإقليمية تؤكد أهمية جاهزية مؤسسات الدولة، وأن التكامل بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنية، إلى جانب وعي المجتمع وتعاون المواطنين والمقيمين، يشكل منظومة متكاملة لحماية الوطن ومواجهة التهديدات.

وأوضح المعرفي أن هذه التحديات تعزز أهمية التلاحم الوطني وتكاتف السلطتين التشريعية والتنفيذية وجميع مؤسسات الدولة، باعتبار أن مواجهة المخاطر الخارجية تتطلب جبهة داخلية متماسكة ومجتمعاً واعياً يضع أمن الوطن فوق كل اعتبار.

شارك الخبر: