كواليس تفجير أجهزة البيجر.. غالانت يكشف سبب التعجيل بالعملية خوفاً من الانكشاف


هذا الخبر بعنوان "عملية البيجر كادت تنكشف.. غالانت يروي ما حدث خلف الكواليس" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير إسرائيلي تفاصيل جديدة عن السنوات التي سبقت تفجير أجهزة اتصال يستخدمها عناصر من حزب الله في لبنان، مشيرا إلى أن إسرائيل سارعت إلى تنفيذ العملية بعدما خشيت اكتشاف الحزب أن الأجهزة مفخخة.
وبحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، استند إلى تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت سمحت الرقابة العسكرية بنشرها، فإن التحضير للعملية امتد لنحو عقد. وقال غالانت إن الخطة الأصلية كانت أوسع من تفجير أجهزة "البيجر"، وإنها استهدفت إضعاف القوة القتالية لـحزب الله عبر تفخيخ أجهزة اتصال يستخدمها عناصره.
وفق رواية غالانت التي أوردتها الصحيفة، بدأت إسرائيل تشتبه في أن أحد عناصر حزب الله اكتشف حقيقة أجهزة "البيجر". وأضاف أن إسرائيل عملت على تحديد هوية هذا الشخص ثم اغتياله، في محاولة لمنع انكشاف العملية. وتحدث غالانت أيضا عن وصول أجهزة إلى لبنان مخصصة لفحص أجهزة "البيجر"، قائلا إن إسرائيل قررت استهدافها. وبحسب التقرير، استُهدفت أهداف إضافية في محاولة لمنع حزب الله من إدراك أن إسرائيل أصبحت تعلم بوجود شكوك لديه بشأن الأجهزة.
وقال غالانت إن إسرائيل اكتشفت لاحقا أن بعض أجهزة "البيجر" دخلت بالفعل مرحلة الفحص، ما جعل خطر انكشاف العملية أكبر ودفع نحو اتخاذ قرار بتفعيلها. ووفق الأرقام التي أوردها غالانت، أصيب أكثر من ألفي عنصر من حزب الله نتيجة التفجيرات. وفي اليوم التالي، جرى تفجير أجهزة اتصال لاسلكية كانت مفخخة أيضا. وقال غالانت إن عدد هذه الأجهزة كان أكبر، وإنها احتوت على كميات أكبر من المتفجرات، إلا أن معظمها كان داخل مستودعات حزب الله عند تفجيرها، ما حد من تأثير العملية مقارنة بتفجيرات "البيجر".
وبحسب غالانت، كانت هناك خطة في 11 أكتوبر 2023 لاستخدام أجهزة الاتصال في عملية واسعة تستهدف القوة القتالية لـحزب الله، لكنه قال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوقف تنفيذها آنذاك. وكانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قد منعت نشر أجزاء من هذه المعلومات، قبل السماح بالكشف عنها بالتزامن مع إعداد فيلم وثائقي جديد بعنوان "استدعاء حزب الله".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة