البحرين
اقتصاد

تحذير من البنك المركزي الأوروبي: الذكاء الاصطناعي قد يقود إلى تصحيح حاد في الأسواق المالية

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٤ ص0 مشاهدة
تحذير من البنك المركزي الأوروبي: الذكاء الاصطناعي قد يقود إلى تصحيح حاد في الأسواق المالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصحيح مرتقب في الأسواق.. "المركزي" الأوروبي يطلق تحذيرا بشأن الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل استمرار الأسهم الأميركية والأوروبية في تحقيق مستويات قياسية جديدة مدفوعة بالحماس المتزايد تجاه ثورة الذكاء الاصطناعي، أطلق اقتصاديون في البنك المركزي الأوروبي تحذيرات بشأن احتمالية حدوث تراجع حاد في الأسواق. وأشار الاقتصاديون في مدونة نشرت يوم الاثنين إلى أن الأبحاث التاريخية المتعلقة بالثورات التكنولوجية السابقة تشير إلى أن تصحيحًا في تقييمات أسواق الأسهم الحالية بات مرجحًا.

ووفقًا لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية، استعرض الاقتصاديون سيناريوهين محتملين لهذا التصحيح. السيناريو الأول يتمثل في اندفاع المستثمرين المفرطين في الثقة والتفاؤل لرفع الأسعار إلى مستويات تتجاوز قيمتها الحقيقية، مما قد يؤدي إلى انهيار لاحق عندما تتلاشى موجة الحماس والمضاربة. أما السيناريو الثاني، فيشير إلى أن انخفاض الأسعار قد يكون متوقعًا حتى لو كانت التقييمات الحالية تعكس بدقة قدرة الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي وتعزيز أرباح الشركات.

واستشهد الاقتصاديون بأوجه تشابه مع محطات تاريخية بارزة، مثل طفرة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر، وانتشار الكهرباء والراديو في عشرينيات القرن الماضي، وصعود الإنترنت في تسعينيات القرن العشرين، والتي أعادت إلى الأذهان فقاعة شركات الإنترنت التي انفجرت مطلع الألفية الجديدة. وفي كل هذه الحالات، امتدت مخاوف المستثمرين بشأن نجاح التحولات التكنولوجية من الأسواق المالية إلى الاقتصاد الأوسع، مما يجعل حالة عدم اليقين شاملة للاقتصاد بأكمله، وأي خلل في التكنولوجيا قد يؤثر على الاقتصاد ككل.

يدفع هذا الواقع المستثمرين إلى المطالبة بعلاوات مخاطر أعلى، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار الأسهم حتى مع استمرار نمو الأرباح. ويخلص التحليل إلى أن الازدهار الحالي قد يعقبه تصحيح أو تراجع في التقييمات الحالية في المستقبل، مع احتمالية حدوث مرحلة تعافٍ وصعود جديد بعدها. ومع ذلك، أكد الاقتصاديون أن توقيت هذا التصحيح غير قابل للتنبؤ به مسبقًا، وأن أنماط الازدهار والانهيار لا يمكن التعرف عليها إلا بعد وقوعها.

وحذر التقرير من التداعيات المحتملة لأي تراجع حاد في الأسواق، داعيًا المستثمرين إلى الاستعداد لهذا السيناريو. وأشار إلى أن المستثمرين الأفراد في أوروبا قد يكونون أكثر عرضة للمخاطر بسبب الانتشار الواسع لأسهم مجموعة "العظماء السبعة" الأميركية داخل الصناديق العالمية المتتبعة للمؤشرات وصناديق التقاعد. كما أن أي تصحيح قوي قد يؤدي إلى آثار متسلسلة داخل الهياكل الاستثمارية القائمة على الصناديق، مما يشكل تهديدًا للاستقرار المالي في منطقة اليورو.

وفي الختام، لفت التقرير إلى أن الظروف الحالية تختلف عن فترة فقاعة الإنترنت، حيث يملك صناع السياسات اليوم هامشًا أقل بكثير للتدخل، مما يترك مجالًا محدودًا لخفض أسعار الفائدة أو استخدام السياسة المالية للتخفيف من تداعيات أي تراجع حاد في الأسواق.

شارك الخبر: