البحرين تضع الاستدامة في صميم خططها التنموية لتعزيز النمو الاقتصادي وحماية البيئة


هذا الخبر بعنوان "الاستدامة أولوية في الخطط الحكومية التنموية لتحقيق الموازنة بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، أن مملكة البحرين تواصل مساعيها للبناء على ما تم تحقيقه في مجال البنية التحتية، وتوظيف إمكانياتها بأعلى المعايير المبتكرة لدعم الاستدامة في القطاعات الحيوية، وذلك تماشياً مع أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأشار معاليه إلى أن تحقيق الاستدامة والاستغلال الأمثل للموارد يمثل أولوية قصوى في البرامج الحكومية، حيث تضع البيئة في مقدمة الخطط التنموية بهدف تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة. ويأتي ذلك تجسيداً لالتزامات المملكة تجاه أهداف التنمية المستدامة، وسعيها للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060، بما يتوافق مع أولويات برنامج الحكومة.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه، بحضور سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، وسعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ، وعدد من كبار المسؤولين، لمركز استدامة التابع لوزارة شؤون البلديات والزراعة في العاصمة المنامة. يُعد المركز حاضنة متخصصة في التوعية والتدريب وبناء القدرات في مجالات الاستدامة والاقتصاد الأخضر والحياد الكربوني، ويهدف إلى نشر المعرفة البيئية وترسيخ الممارسات المستدامة.
وفي هذه المناسبة، أشاد معالي نائب رئيس مجلس الوزراء بالدور الحيوي للشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في تعزيز ثقافة الاستدامة وتحويلها من مفاهيم نظرية إلى ممارسات واقعية. وأكد أن المشاريع المتميزة التي يطلقها القطاع الخاص تشكل رافداً أساسياً يدعم الجهود الحكومية في الاستثمار في الكوادر الوطنية وتزويدها بأدوات المعرفة والابتكار البيئي.
وخلال الحفل، استعرض معاليه أقسام المركز والخدمات والبرامج التدريبية والتوعوية التي يقدمها، بالإضافة إلى آليات استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل بيانات المخلفات وإعادة التدوير. كما استمع إلى إيجاز حول أنظمة الرصد الفوري والمباشر التي تمكن المركز من إصدار مؤشرات وإحصاءات دقيقة لدعم جهود الاستدامة.
وتعرف معاليه أيضاً على أبرز مبادرات ومشاريع القطاع الخاص، ومساهمات المدارس الحكومية والخاصة، والتي تعكس تكامل الجهود والشراكة الفعالة لدعم مساعي حماية البيئة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وشهد معاليه توقيع مذكرتي تفاهم لدعم مركز استدامة، وذلك بين وزارة شؤون البلديات والزراعة وكل من بنك البحرين الإسلامي، و
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة
اقتصاد