البحرين
اقتصاد

الكفاءات الهندسية الوطنية: محرك التنمية الشاملة في مملكة البحرين

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ ص0 مشاهدة
الكفاءات الهندسية الوطنية: محرك التنمية الشاملة في مملكة البحرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكفاءات الهندسية الوطنية ركيزة أساسية لرفد المسيرة التنموية الشاملة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سعادة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج، وزير الأشغال، أن الكفاءات الهندسية الوطنية تشكل حجر الزاوية في تعزيز منظومة البنية التحتية، وذلك بفضل دورها الحيوي في تنفيذ الخطط والمشاريع التنموية التي تدعم المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

جاءت هذه التصريحات بمناسبة يوم المهندس البحريني، الذي يحتفى به في الخامس عشر من أكتوبر. وقد أشاد الحواج بالإسهامات القيمة للمهندس البحريني، والتي تعكس مدى كفاءته وخبرته وقدرته على مواجهة التحديات المختلفة. وشدد على ضرورة الاستمرار في تمكين الكوادر الوطنية وتوفير بيئة داعمة لتطوير قدراتها وتعزيز حضورها في كافة المجالات الهندسية.

وأشار الوزير إلى أهمية الاستثمار المستمر في العنصر البشري، وتشجيع الابتكار، وتبادل الخبرات، وتطبيق أفضل الممارسات، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الهندسة والتقنيات الحديثة والتحول الرقمي. ويهدف ذلك إلى رفع كفاءة وجودة المشاريع والخدمات والبنية التحتية.

وأوضح أن وزارة الأشغال تولي اهتماماً خاصاً بتطوير مهارات المهندسين الشباب والخريجين الجدد، من خلال برامج تدريب وتأهيل متخصصة وشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية. ويسهم ذلك في تعزيز التكامل بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، وإعداد جيل من المهندسين القادرين على مواصلة مسيرة التطوير والإنجاز.

كما أكد الحواج على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين كافة الجهات المعنية بالقطاع الهندسي، بما في ذلك الجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية والتدريبية، والجمعيات المهنية، ومؤسسات القطاع الخاص. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير الممارسات الهندسية، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتعزيز الابتكار وتبادل الخبرات، ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، وفتح آفاق أوسع أمام المهندسين البحرينيين للمساهمة بفاعلية في تنفيذ المشاريع التنموية ومواكبة التطورات الهندسية والتقنية المتسارعة.

وفي ختام تصريحاته، ذكر وزير الأشغال أن يوم المهندس البحريني هو مناسبة للاحتفاء بعطاء المهندسين وتقدير إسهاماتهم الوطنية، وتجديد الالتزام بدعمهم وتمكينهم من أداء دورهم في تنفيذ المشاريع التنموية وتطوير البنية التحتية. ويعكس ذلك الدور المحوري للكفاءات الهندسية الوطنية في تحقيق تطلعات مملكة البحرين نحو مستقبل أكثر تطوراً واستدامة، وتعزيز جودة الحياة للأجيال القادمة.

شارك الخبر: