شيفرون تحذر: احتياطيات النفط تتضاءل والأسعار تتجه نحو ارتفاع جديد


هذا الخبر بعنوان ""شيفرون": احتياطيات النفط تنفد.. والأسعار مرشحة لموجة صعود جديدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون"، مايك ويرث، يوم الجمعة، بأن احتياطيات النفط التي كانت سبباً في كبح جماح أسعار الخام في بداية الصراع الإيراني، بدأت في النضوب. وحذر ويرث من أن الحرب قد تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع خلال الأشهر القليلة المقبلة.
منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير/شباط، قامت الدول بسحب كميات من مخزوناتها النفطية الخام وضخها في السوق، كما رفعت الولايات المتحدة القيود المفروضة على النفط المخزن على متن السفن القادمة من دول تخضع للعقوبات. ووفقاً لوكالة "رويترز"، فإن هذه المخزونات الاحتياطية "فقدت فاعليتها" بعد استنزافها.
خلال كلمة ألقاها في مؤتمر للطاقة بجامعة تكساس في أوستن، أوضح ويرث أن المخزونات الاحتياطية "فقدت فاعليتها" بعد استنزافها.
وصل متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة إلى 6 دولارات للجالون للمرة الأولى يوم الخميس، متأثراً بالصراع الإيراني وهجمات أوكرانية على مصافي تكرير روسية، مما أدى إلى شح في المعروض. وتتجه العقود الآجلة لخام برنت نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 8%.
ذكر ويرث أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرت محادثات مع أوكرانيا بشأن هجماتها على البنية التحتية النفطية لروسيا في منطقة البحر الأسود، وأن الشركة شهدت منذ ذلك الحين تأثيراً أقل على عملياتها في المنطقة. وتدير "شيفرون" حقل تنجيز النفطي الضخم في كازاخستان، وتمتلك حصة في اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي يدير خط أنابيب لتصدير النفط من تنجيز إلى البحر الأسود.
أشار ويرث إلى أن الشركة ستمول استثمارها المخطط البالغ 7 مليارات دولار للتوسع في فنزويلا بالكامل من خلال السيولة النقدية المحققة من مشروعاتها المشتركة الثلاثة القائمة في البلاد. وفي الأسبوع الماضي، وقعت "شيفرون" شروط عقد جديدة مع الحكومة الفنزويلية للتوسع في منطقتين نفطيتين جديدتين ومضاعفة الإنتاج بأكثر من الضعف إلى نحو 600 ألف برميل يومياً بحلول عام 2031. وأكد ويرث: "سنعمل بالكامل في حدود قدرة تلك المشروعات على إدرار السيولة النقدية، ولن نضخ أموالاً من الخارج".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد