تصعيد إيراني محذرًا: غياب أمننا يعني عدم سلامة أي بنية تحتية في المنطقة


هذا الخبر بعنوان "قاليباف: إن لم يضمن أمن إيران فلن تبقى أي بنية تحتية آمنة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعدت إيران لهجتها وسط ترقبها للرد الأميركي على مقترحاتها الأخيرة، محذرة من استمرار منعها من بيع النفط. وفي هذا السياق، أكد محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان الإيراني، اليوم الثلاثاء، عبر فيديو بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، أن عدم ضمان أمن بلاده يعود ليجعل أي بنية تحتية في المنطقة عرضة للخطر وليست في مأمن من الهجمات.
وأضاف قاليباف قائلًا: "في منطقة لا نستطيع فيها بيع النفط، فلن يتمكن أي طرف آخر من بيع النفط أيضاً، أو إذا لم يكن أمننا مضموناً، فلن تبقى أي بنية تحتية آمنة".
وفي السياق ذاته، هاجم اللواء حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الرئيس الأميركي دونالد ترامب واصفاً إياه بـ "الكاذب الكبير"، ومشدداً خلال مؤتمر صحفي على أنه "يجب إخبار الشعب الأميركي بالحقيقة"، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. كما رأى أنه "لم يعد أمام أميركا أي خيار سوى إعلان الفشل ومغادرة المنطقة".
وجاءت هذه التصريحات بعدما نفى ترامب في وقت سابق اليوم أن يكون قد عرض على إيران رفع الحصار البحري عن موانئها والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج مقابل تقديم تنازلات ملموسة في الملف النووي.
من جانبها، أظهرت بيانات شركة كبلر يوم الاثنين الماضي أن صادرات النفط الخام من الدول المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط قد انتعشت خلال شهر سبتمبر لتصل إلى 16.328 مليون برميل يوميا، مسجلة أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي. وأوضحت البيانات الأولية أن هذا التعافي جاء مدعوماً بانتعاش الصادرات عبر مضيق هرمز.
وكانت طهران قد طرحت الأسبوع الماضي خطة لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، متضمنة شروطاً تشمل وقف القتال لمدة سبعة أيام ورفع العقوبات وعودة بيع النفط، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض تلك الخطة عبر منشور على منصة "تروث سوشيال" يوم السبت الماضي.
ورغم الرفض، تواصلت الجهود الدبلوماسية للوسطاء، حيث التقى وفد قطري يوم الاثنين بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لتسلم مقترحات طهران ونقلها إلى الجانب الأميركي، حيث أشار عراقجي لاحقاً إلى تلقيه مؤشرات من الجانب القطري بشأن احتمال وصول الرد الأميركي اليوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة