تحذيرات أوبك: الحديث عن تراجع طلب النفط ينذر بمخاطر جسيمة على الاستثمار الصناعي


هذا الخبر بعنوان "الحديث عن تراجع طلب النفط يهدد الاستثمار في الصناعة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر هيثم الغيص الأمين العام لمنظمة “أوبك”، من أن الحديث عن انخفاض الطلب العالمي على النفط يبعث برسالة خطيرة للمستثمرين تدعوهم للتوقف عن ضخ أموال جديدة في الصناعة، وهو توجه يناقض دعوات المنظمة المستمرة بضرورة مواصلة الاستثمار لتأمين احتياجات الطاقة المستقبلية.
وأوضح الغيص خلال لقائه مع تلفزيون النهار الجزائري أثناء زيارته للبلاد، أن الترويج لتراجع الطلب النفطي يعد مؤشرا سلبيا للعالم بوقف الاستثمارات في القطاع، خلافا لما تطالب به “أوبك” والعديد من الجهات الفاعلة في صناعتي النفط والطاقة.
وتكتسب هذه التحذيرات أهمية بالغة في ظل التباينات المستمرة بين رؤى “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية حول المسار المستقبلي للطلب على الخام، وتأثير ذلك على القرارات الاستثمارية في قطاع يتطلب إنفاقا ماليا هائلا لضمان استقرار الإمدادات وتطوير طاقات إنتاجية جديدة.
من جانبها، عدلت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لتقترب أكثر من رؤية “أوبك”، حيث قامت الوكالة ومقرها باريس بتغيير نظرتها حول موعد ذروة طلب النفط، وأعادت إدراج سيناريو استمرار نمو الاستهلاك حتى منتصف القرن الحالي، مبنية ذلك على افتراض تباطؤ انتشار المركبات الكهربائية.
في المقابل، تؤكد “أوبك” استمرار نمو الطلب لعقود قادمة، مقدرة ارتفاع الاستهلاك العالمي إلى جانب تطلب تلبية هذا الطلب لاستثمارات تراكمية هائلة تصل إلى 17.7 تريليون دولار حتى منتصف القرن، ومشددة على أن الطاقات المتجددة ستلعب دورا مكملا لمزيج الطاقة ولن تحل محل النفط والغاز.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد