البحرين
اقتصاد

دراسة أكاديمية في الجامعة الأهلية تسلط الضوء على دمج الذكاء العاطفي بالتسويق الرقمي لتعزيز المبيعات

البلاد٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص0 مشاهدة
دراسة أكاديمية في الجامعة الأهلية تسلط الضوء على دمج الذكاء العاطفي بالتسويق الرقمي لتعزيز المبيعات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة في "الأهلية" تتحدى سطوة «الخوارزميات» وتعيد «الروح الإنسانية» إلى عالم التسويق الرقمي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توصلت دراسة بحرينية حديثة إلى أهمية دور الذكاء العاطفي استراتيجيًا في توجيه قطاع التسويق الرقمي ورفع مستويات أداء المبيعات. ويتم تحقيق ذلك عبر تحسين استيعاب سلوك المستهلك، وتطوير أساليب التفاعل معه، وتوطيد أواصر الثقة والعلاقات المستدامة طويلة الأمد.

ولا تطرح الدراسة الذكاء العاطفي كبديل للذكاء الاصطناعي أو تقنيات تحليل البيانات، بل تركز على استكشاف آليات التكامل بين الجانبين التقني والإنساني داخل المؤسسات المختلفة.

وقد استعرض الباحث أنس عبدالله هذه الدراسة ضمن فعاليات برنامج ملتقى البحث العلمي، الذي نظمته كلية العلوم الإدارية والمالية بالجامعة الأهلية داخل فندق الخليج.

وحملت الدراسة عنوان «الذكاء العاطفي كقدرة استراتيجية في توجيه التسويق الرقمي بما يؤدي إلى تعزيز أداء المبيعات: رؤى من مملكة البحرين»، حيث أُنجزت تحت إشراف الدكتورة ماريا صبري، الأستاذة المشاركة في الجامعة الأهلية، والأستاذ الدكتور علام حمدان، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية بالجامعة الأهلية.

تنطلق محاور الدراسة من التحولات الجذرية التي فرضتها التقنيات الرقمية على طبيعة ارتباط المؤسسات بعملائها؛ إذ باتت الشركات قادرة على تجميع وتحليل كميات ضخمة من البيانات، فضلاً عن تقديم تجارب مخصصة لكل مستهلك. وفي ظل هذا الطابع التقني البحت، تسلط الدراسة الضوء على البعد العاطفي في العلاقة مع العميل، مقدمةً الذكاء العاطفي كقدرة تنظيمية قابلة للتطوير وليست مجرد مهارة فردية أو قيادية بحتة.

وتتطرق الدراسة إلى خمسة تساؤلات محورية تخص حضور الذكاء العاطفي في دوائر صنع القرار والتخطيط والتنفيذ، ورؤية القيادات له، ودوره في بناء الثقة، وزيادة المشاركة، وترسيخ العلاقات طويلة الأجل مع العملاء، إضافة إلى ارتباطه بمدى فاعلية الأنشطة وحجم المبيعات.

كما تستهدف الدراسة ردم فجوة بحثية تتجلى في قلة الأبحاث التي تناولت الذكاء العاطفي كقدرة استراتيجية ضمن البيئة الرقمية، خصوصًا في مملكة البحرين وعموم دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب شح الأدلة التي تختبر ارتباطه المباشر بفاعلية الأنشطة وأداء المبيعات.

وعلى الصعيد العملي، تبحث الدراسة آليات تطبيق هذا التوجه لفهم سلوكيات المستهلك، وتحسين قنوات التفاعل، وتأسيس علاقات متينة، وتصميم برامج تدريبية موجهة لفرق التسويق والمبيعات، فضلاً عن برامج التعليم التنفيذي وإعداد القيادات.

شارك الخبر: