صحيفة "البلاد" تفتح أبوابها للأطفال في رحلة استكشافية لعالم الصحافة بمدينة الشباب


هذا الخبر بعنوان "“البلاد” تأخذ أطفال مدينة الشباب في رحلة إلى عالم الصحافة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة مبتكرة لتعريف الجيل الناشئ بعالم الصحافة، نظمت صحيفة “البلاد” ورشة عمل تفاعلية للأطفال ضمن فعاليات مدينة الشباب، حملت عنوان “مراسل البلاد الصغير”. هدفت الورشة إلى تقديم تجربة عملية ومبسطة للأطفال حول مهنة الصحافة، وإتاحة الفرصة لهم للانخراط في العمل الصحافي بأنفسهم، بدءًا من فهم هيكل الجريدة ودور الصحافي، وصولًا إلى ممارسة التصوير وإجراء الاستطلاعات وتقديم “البودكاست”.
بدأت الورشة بنشاط إبداعي حيث طُلب من الأطفال رسم تصوراتهم لصفحة الجريدة، تلاها عرض لنموذج من الجريدة المطبوعة. هدفت هذه الخطوة إلى قياس مدى فهم الأطفال للصحافة التقليدية في ظل هيمنة المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد أظهرت الورشة أن بعض الأطفال لم يسبق لهم رؤية صحيفة مطبوعة، مما استدعى شرحًا مفصلاً لمكونات الصحيفة، وكيفية تنظيم الأخبار والصور والعناوين، بالإضافة إلى المراحل التي تمر بها المادة الصحافية قبل نشرها.
كما تم تسليط الضوء على دور الصحافي ومهامه، بدءًا من البحث عن الأفكار والمعلومات، مرورًا بالتواصل مع المصادر وطرح الأسئلة، وانتهاءً بنقل المعلومات للجمهور مع التأكيد على أهمية الدقة والوضوح والجرأة في العمل الميداني.
انتقلت الورشة بعد ذلك إلى الجانب التطبيقي، حيث قُسم الأطفال إلى ثلاث مجموعات. تولت مجموعتان مهمة إجراء استطلاعات مصورة داخل مدينة الشباب، حيث تبادل الأطفال أدوار الصحافي والمصور باستخدام هواتفهم. خرج “مراسلو البلاد الصغار” إلى الميدان لإجراء مقابلات مع الزوار، وطرح الأسئلة، والوقوف أمام الكاميرا، مما عرّضهم لمواقف يومية يواجهها الصحافيون، مثل كيفية بدء الحديث مع الغرباء، والتعامل مع الرفض أو الاعتذار عن المشاركة.
أما المجموعة الثالثة، فقد انخرطت في تجربة إعداد “بودكاست” مصغر، حيث قام طفل بدور المذيع وآخر بدور الضيف، متبادلين الحوار والأسئلة في أجواء تحاكي البرامج الحوارية.
في ختام الورشة، عُرضت الأعمال التي أنجزها الأطفال، بما في ذلك المقابلات المصورة، مما أتاح لكل مشارك مشاهدة تجربته وتقييم أدائه ومشاركة ملاحظاته حول ما تعلمه والصعوبات التي واجهها.
أعرب الأطفال عن أن العمل الصحافي بدا لهم “ليس صعبًا” بعد خوض التجربة، ولكنه يتطلب الجرأة والجدية. وأشاروا إلى أن التحدي الأكبر كان في التغلب على الخجل والخوف من الكاميرا، والتحدث بثقة، والتعامل مع مختلف الأشخاص وإقناعهم بالمشاركة.
أظهرت التجربة للأطفال الجانب العملي الذي يسبق ظهور التقرير النهائي، وأدركوا أن مهمة الصحافي تتجاوز حمل الميكروفون وطرح الأسئلة لتشمل المبادرة، الثقة بالنفس، والقدرة على التواصل والتعامل مع المواقف المتنوعة.
قدمت ورشة “مراسل البلاد الصغير” للأطفال فرصة فريدة للتعرف على الصحافة بالممارسة، محولة إياهم من متلقين للمحتوى إلى صانعين له، حيث عاشوا تجربة الصحافي والمصور والمذيع، واكتشفوا ما وراء الخبر والصورة والكاميرا.
تنبيه: تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة