فشل محاولة إعدام سجينة في ولاية تينيسي وسط تفاصيل صادمة حول بقائها على قيد الحياة


هذا الخبر بعنوان "فشل إعدام سيدة في ولاية أميركية.. بحقنتين قاتلتين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
باءت عملية إعدام سجينة تبلغ 50 عاما في ولاية تينيسي الأميركية الأربعاء بالفشل، وفقا لما أكده شهود عيان، بينما أفاد محاميها لوسائل إعلام محلية بأن موكلته كانت لاتزال تتنفس وتصدر أصوات شخير بعد حقنها بمادة قاتلة.
وفي السياق ذاته، قال الصحافي الاستقصائي جون نورث من محطة الأخبار المحلية "دبليو بي آي آر"، والذي حضر عملية الإعدام: "لم تسر الأمور كما كان مخططا لها، ولدى مغادرتنا المبنى، كانت لاتزال على الأغلب على قيد الحياة". ولم تصدر سلطات السجون في تينيسي أي تعليق حول نتائج عملية الإعدام التي استخدمت فيها حقنتان تحتويان على مادة بنتوباربيتال، وهي من الباربتيورات المثبطة للجهاز العصبي المركزي، كما لم ترد السلطات على طلب وكالة فرانس برس للاستفسار.
وأوضحت محطة "دبليو في إل تي" أن محامي بايك تقدم بطلب فوري لوقف عملية الإعدام واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياتها، مؤكدين أن الإجراء تحول إلى معاناة تنتهك حق بايك في الخضوع للعقوبة دون تعذيب، في حين لم يرد محاموها فورا على طلب فرانس برس للتعليق.
من جانبهم، ذكر سبعة صحافيين حضروا غرفة الإعدام عبر بث مباشر نظمته المحطة نفسها، أن المدانة البالغة 50 عاما كانت تغنين حينا وتتحرك حينا آخر، كما اشتكت من ألم في ذراعها بعد الحقن وبدت حية وتصدر شخيرا قبل إخراج الصحافيين. وقالت كاثرين سويني من المحطة: "سمعنا شخيرها وأصوات تنفسها العالية جدا لمدة ساعة تقريبا". وخلال التغطية، شوهدت سيارة إسعاف تغادر الموقع دون التأكد مما إذا كانت بايك بداخلها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة