البحرين
تكنولوجيا

إجراءات أمن قمرة القيادة بعد أحداث 11 سبتمبر: القوانين وآليات الطوارئ

البلاد١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٩ ص1 مشاهدة
إجراءات أمن قمرة القيادة بعد أحداث 11 سبتمبر: القوانين وآليات الطوارئ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمن الطيران بعد 11 سبتمبر: كيف يُفتح باب قمرة الطائرة في الطوارئ؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت قمرة قيادة الطائرات التجارية على مدار الربع قرن الأخير إلى ما يشبه الحصن العسكري المعزول سيادياً، خاصة بعد الواقعة الأخيرة لرحلة «فلاي دبي» التي أعادت فتح التساؤلات حول الهندسة الأمنية. قبل خريف عام 2001، كان نظام الأمان مرناً يسمح للمسافرين بزيارة الطيارين، لكن هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 دفعت منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) بالتنسيق مع إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) ووكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) إلى صياغة الملحق السادس من اتفاقية شيكاغو للطيران المدني، مما فرض تعديلات هيكلية شملت أبواباً مصفحة مقاومة للمقذوفات والأنظمة الإلكترونية للإغلاق الدائم.

تحدد القوانين الدولية بصرامة هوية الأشخاص المسموح لهم بعبور العتبة، وتقتصر على قائد الرحلة (Captain) ومساعده (First Officer)، بالإضافة إلى المفتشين الجويين أو مهندسي الطيران وفق حاجة تقنية موافق عليها. أثارت حادثة رحلة «فلاي دبي» جدلاً حول وصول التوتر إلى مقصورة الركاب الأمامية لدرجة رجال الأعمال (Business Class)، حيث يتم تفعيل الرموز التحذيرية عند حدوث تهديد وشيك.

يعتمد نظام التحكم في الأبواب على مفتاح ثلاثي المستويات للإغلاق التام (LOCK) والوضع التلقائي (NORM) والسماح بالدخول (UNLKD)، إضافة إلى كود طوارئ سري لرئيس طاقم الضيافة للتعامل مع حالات العجز الطبي للطيارين، بينما يخضع طاقم الضيافة لتدريبات مكثفة وفق لوائح المنظمة الدولية للنقل الجوي (IATA) للتعامل مع المشاغبين واستخدام الأصفاد البلاستيكية المرنة (Flex-Cuffs).

شارك الخبر: