تقلبات أسعار النفط وسط مخاوف الإمدادات وقرارات الصين والتحركات الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "النفط يتراجع بعد مكاسب محدودة مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط تراجعاً بعد تسجيل مكاسب طفيفة في بداية تعاملات اليوم الجمعة، بالتزامن مع تعليق الصين لصادرات الوقود، وتقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" التي أفادت بإرسال الولايات المتحدة لمزيد من القوات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط المارسَة على أوروبا لسحب المزيد من احتياطي الديزل.
وبحلول الساعة 06:40 بتوقيت غرينتش، صعد سعر خام برنت 70 سنتاً أو 0.68% ليصل إلى 101.61 دولار للبرميل، بينما زاد سعر خام غرب tكساس الوسيط الأميركي 69 سنتاً أو 0.74% ليبلغ 92.18 دولار. وكانت أسعار برنت قد ارتفعت عند التسوية في الجلسة الماضية بأكثر من أربعة دولارات، والخام الأميركي بما يزيد على دولارين، في أعقاب تقرير "وول ستريت جورنال" والأنباء المتعلقة بالصادرات الصينية التي أثارت مخاوف تفاقم نقص الوقود العالمي.
ويتجه خام برنت لتكبد خسارة أسبوعية نسبتها 1.93% بعد تحقيق مكاسب إجمالية بلغت 14% في سبتمبر/أيلول، في حين كسب الخام الأميركي 4% فقط خلال الشهر الماضي. وأشار تيم واترر، كبير المحللين لدى "كيه.سي.إم. تريد"، إلى أن السوق تقيّم مجموعة من الإشارات المتباينة هذا الأسبوع، لافتاً إلى أن المتداولين يأخذون استراحة قصيرة بعد تقلبات جلسة أمس الخميس.
وأضاف أن الصورة الإيجابية نسبياً لصادرات السعودية تبددها تقارير توجه حاملة طائرات أميركية أخرى نحو الخليج وقرار الصين الحد من صادرات المنتجات المكررة. وذكرت "وول ستريت جورنال" أن أميركا ترسل حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بينما يدرس الرئيس دونالد ترامب إمكانية استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وفي ذات السياق، أثارت التقارير حول فرض الصين حظراً على تصدير الوقود السائل مخاوف السوق، إذ تفرض بكين قيوداً وتنظم شحنات الديزل والبنزين ووقود الطائرات على أساس شهري. وذكرت مصادر أن الصين بدأت عطلة تستمر أسبوعاً دون منح شركات التكرير الكبرى الضوء الأخضر لشحن صادراتها إلى مناطق أخرى غير هونغ كونغ وماكاو في أكتوبر/تشرين الأول.
كما ذكرت ثلاثة مصادر أن إدارة ترامب طلبت من ألمانيا وفرنسا السحب من مخزونات الديزل الاحتياطية للمساعدة في تخفيف ارتفاع أسعار الوقود العالمية وإلا ستواجهان حظراً محتملًا على استيراد الديزل من أميركا، وأكد مصدر لـ "رويترز" أن أميركا طلبت من الاتحاد الأوروبي سحب 120 مليون برميل من الديزل خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين تحتفظ دول الاتحاد الأوروبي بما يقرب من 109 ملايين طن من مخزونات النفط الخام والوقود المخصصة لحالات الطوارئ.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد