البحرين
منوعات

القرية البحرينية في سيبانغ: حفاوة الاستقبال والابتسامة تخطفان قلوب زوار الفورمولا 1

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٠ م0 مشاهدة
القرية البحرينية في سيبانغ: حفاوة الاستقبال والابتسامة تخطفان قلوب زوار الفورمولا 1

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زوار: الابتسامة لم تفارق المنظمين البحرينيين.. وحفاوة الاستقبال لفتت أنظارنا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من قلب حلبة سيبانغ الدولية، وبين هدير محركات سيارات الفورمولا 1 وزحام الجماهير العالمية، تألقت البحرين بتفاصيلها الثقافية والتراثية، محولةً القرية البحرينية إلى محطة جذب رئيسية لزوار الحلبة، ومقدمةً لهم نافذةً فريدة لاستكشاف المملكة بعيدًا عن صخب المنافسات على المضمار. رصدت صحيفة «البلاد» خلال جولتها انطباعات عدد من الزوار القادمين من ماليزيا والصين وتايلاند وسلطنة عُمان، والذين أجمعوا على أن التجربة البحرينية تجاوزت مجرد مشاهدة السباقات، لتشمل حفاوة الاستقبال من المنظمين البحرينيين، وتجربة الألعاب الشعبية، وتذوق المأكولات البحرينية الأصيلة، وصولًا إلى التعرف على جوانب من التراث والثقافة الغنية للمملكة. وصف الزوار الأجواء داخل القرية بأنها تنبض بالحيوية والإيجابية، مشيدين بالابتسامة الدائمة وحفاوة الاستقبال التي أبدتها الكوادر البحرينية، مما منحهم شعورًا بالترحيب وشجعهم على قضاء وقت أطول في استكشاف ما تقدمه القرية من تجارب فريدة.

KK Loke: الاستقبال البحريني جعلنا نشعر بأننا ضيوف في المملكة

قال الماليزي KK Loke إن ما لفت انتباهه منذ لحظة دخوله القرية البحرينية هو طريقة استقبال المنظمين للجمهور، مؤكدًا أن الابتسامة كانت سمة مميزة في تعاملهم مع الزوار رغم الأعداد الغفيرة في الحلبة. وأضاف أن القرية لم تكن مجرد مساحة هامشية مصاحبة للسباق، بل قدمت تجربة متكاملة أتاحت للجمهور التعرف على البحرين بطريقة تفاعلية وممتعة. وأعرب عن استمتاعه بالأجواء، مشيدًا بالروح الجميلة التي استقبل بها المنظمون الجميع، وتجربة الألعاب الشعبية والتعرف على جوانب جديدة من ثقافة البحرين. واعتبر أن وجود مثل هذه التجربة وسط حدث رياضي عالمي يمنح الزائر فرصة لاكتشاف بلد جديد من خلال تفاصيل بسيطة وقريبة من الناس، وأن القرية نجحت في تقديم صورة مميزة للبحرين للجمهور الماليزي.

Hannah Yao: تعرفنا على البحرين من خلال الطعام والتراث

من جانبها، أوضحت الصينية Hannah Yao أن زيارتها للقرية البحرينية أتاحت لها التعرف على جانب مختلف من المملكة، خاصة من خلال التراث والمأكولات والأنشطة المقدمة. وأشارت إلى أن التنوع داخل القرية كان لافتًا، حيث لم تقتصر التجربة على مشاهدة المعروضات، بل شارك الجمهور في العديد من الأنشطة وتفاعل معها. وصفت التجربة بأنها جميلة، حيث استمتعت بتذوق بعض الأطعمة البحرينية والتعرف على التراث والثقافة، وأثنت على ودّ الأشخاص الموجودين وترحيبهم بالجميع بابتسامة. ولفتت إلى أن حضور الثقافة البحرينية بهذه الصورة وسط جماهير الفورمولا 1 يثير فضول الزائر للتعرف على المملكة، وأن التجربة عرّفتها على جوانب لم تكن تعرفها سابقًا.

Waritsara: روح جميلة داخل القرية.. واستمتعنا بالألعاب الشعبية

أكدت Waritsara القادمة من بانكوك في تايلاند، أن القرية البحرينية أضافت بعدًا مختلفًا لزيارتها لحلبة سيبانغ، مشيرة إلى أن الأجواء كانت مليئة بالحيوية والتفاعل. ذكرت أن تجربتها للألعاب الشعبية كانت من أبرز اللحظات الممتعة، حيث لم تكتفِ بمشاهدة الثقافة البحرينية بل شاركت في الأنشطة وتعرفت على قصصها وطرق ممارستها. وأضافت أن الروح الجميلة في المكان، وابتسامة وترحيب المنظمين وشرحهم للأنشطة، جعلهم يشعرون بالراحة والاستمتاع بالتجربة. ولفتت إلى أن الجمع بين أجواء الفورمولا 1 والتجارب الثقافية منح الجمهور يومًا متنوعًا داخل الحلبة، وأن القرية البحرينية ستظل من المحطات التي تتذكرها من زيارتها لسيبانغ.

جماهير عُمانية: دخلنا القرية في ماليزيا وشعرنا وكأننا في البحرين

كان للجماهير العُمانية انطباع مميز، حيث أكد عدد منهم لصحيفة «البلاد» أن دخولهم القرية البحرينية في سيبانغ منحهم شعورًا بالألفة، وأن بعض التفاصيل جعلتهم يشعرون للحظات وكأنهم في البحرين رغم بعد المسافة. وأشاروا إلى أن الأجواء والتراث وحفاوة الاستقبال البحرينية صنعت تجربة قريبة من القلب، خاصة مع وجود المأكولات والألعاب الشعبية والعناصر التي تعكس الهوية البحرينية. وأكدوا أن ما يميز التجربة هو الروح التي تعامل بها المنظمون البحرينيون مع الزوار، وأن الابتسامة لم تفارقهم، وكانوا حريصين على الترحيب بالجميع وتعريفهم بالثقافة البحرينية. وأضافوا أن هذا الحضور البحريني في حدث رياضي دولي يعكس قدرة المملكة على نقل تجربتها إلى خارج حدودها، ليس فقط في تنظيم سباقات السيارات، بل أيضًا في تقديم هويتها وثقافتها للجمهور العالمي. وبين هدير المحركات ورائحة المأكولات البحرينية والألعاب الشعبية، وجد الزوار تجربة تجمع الرياضة بالثقافة، حاملةً رسالة واضحة: الحضور البحريني في سيبانغ لم يكن تنظيميًا فحسب، بل حمل معه روح البحرين إلى ماليزيا.

شارك الخبر: