محمد خاتمي يحذر: إهدار مذكرة التفاهم مع واشنطن يكلف إيران أثماناً باهظة


هذا الخبر بعنوان "خاتمي: إهدار مذكرة التفاهم مع أميركا سيكلف إيران كثيراً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شدد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، يوم الثلاثاء، على أن مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة تُمثل فرصة استثنائية لا تُعوض لطهران، مُحذراً من أن تبديدها سيجرّ مشكلات جسيمة على البلاد. وأوضح خاتمي أن هذه الوثيقة لا مثيل لها، مشيراً إلى أنه منذ الحرب العالمية الثانية لم تمنح أي اتفاقية وقّعها رئيس أميركي مثل هذه الامتيازات السخية للطرف الآخر.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق يوم الثلاثاء أنه لا توجد أي محادثات أو مفاوضات قائمة أو مجدولة مع إيران. وأكد ترامب عبر منصة 'تروث سوشيال' استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية بكامل طاقته، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مضيق هرمز يعمل بشكل طبيعي بعد إزالة أو تفجير جميع الألغام البحرية.
من جانبه، اشترط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، تنفيذ واشنطن لكافة التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم المؤقتة قبل فتح مضيق هرمز، وتضمن ذلك رفع الحصار، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإلغاء العقوبات النفطية، ووقف التهديدات والعمليات العسكرية. وأكد قاليباف لاحقاً عبر منصة 'إكس' أن الضغوط الأميركية المتصاعدة لن تنجح في انتزاع تنازلات خارج نطاق الاتفاق الأصلي.
يُذكر أن المحادثات بين الجانبين توقفت في السابع من يوليو الماضي، وانتهت المهلة المحددة دون تحقيق أي تقدم يُذكر، مما أدى إلى تصاعد التوتر وتبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن وسط تعقيدات مستمرة بشأن الملف النووي وإدارة مضيق هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة