البحرين
سياسة

قائد شرطة باريس يحذر: الاحتجاجات الطلابية في فرنسا خرجت عن السيطرة وتتجه نحو العنف

البلاد٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٥ ص1 مشاهدة
قائد شرطة باريس يحذر: الاحتجاجات الطلابية في فرنسا خرجت عن السيطرة وتتجه نحو العنف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قائد شرطة باريس: احتجاجات الطلاب خرجت عن السيطرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد قائد شرطة باريس، السبت، أن حركة الاحتجاج الطلابية التي اجتاحت مناطق واسعة في فرنسا باتت "خارجة عن السيطرة"، مطالباً المحتجين بضرورة العودة إلى الطرق السلمية، ومحذراً في الوقت ذاته من أن السلطات ستواجه أعمال العنف والتخريب بحزم شديد.

وفي رسالة نشرها باتريس فور قائد شرطة باريس عبر منصة إكس قبيل انطلاق احتجاجات جديدة مرتقبة اعتباراً من الثلاثاء المقبل، أوضح أن الجهات التي أطلقت هذه الحركة لم تعد تمتلك السيطرة عليها، داعياً الطلاب إلى الكف عن إغلاق المدارس ووقف أعمال الشغب واعتماد أساليب سلمية للتعبير عن الاحتجاج.

وقال فور في رسالته: "حان الوقت للعودة إلى أشكال العمل السلمي"، لافتاً إلى أن أولياء الأمور يقع على عاتقهم أيضاً واجب حماية أبنائهم وإبعادهم عن تأثير من وصفهم بـ"المشاغبين المحترفين" ومناصريهم.

وشهدت العاصمة ومختلف مناطق فرنسا يوم الجمعة مواجهات واشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب وطلاب المدارس الثانوية، في وقت تسعى فيه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون جاهدة للسيطرة على الاحتجاجات المتصاعدة ضد تردي أوضاع الفصول الدراسية ونقص التمويل.

ومنذ يوم الإثنين الماضي، قامت السلطات باعتقال ما يقرب من 5 آلاف شخص، غالبيتهم من المراهقين، في مختلف أنحاء البلاد، بينما سُجلت إصابات عديدة بجروح. وأوضحت أجات فوكو، المتحدثة باسم الشرطة الوطنية، لإذاعة (آر.تي.إل) أن أكثر من 600 عنصر من قوات الشرطة أصيبوا أيضاً في الأحداث.

وأسفرت الاحتجاجات عن تعرض معلمين ومواطنين لاعداءات، فيما تُقدر الخسائر المادية التي لحقت بالممتلكات بعشرات المלאيين من اليورو. وفي هذه الأثناء، وجهت النقابات الطلابية دعوات لتنظيم يوم احتجاجي وطني يوم الثلاثاء، وسط مخاوف الأجهزة الأمنية من تحول الاحتجاجات في وسط باريس إلى موجة جديدة من العنف، لا سيما مع احتمالية استيلاء جماعات فوضوية من اليسار المتطرف على قيادة الحركة.

من جانبهم، برر الطلاب الذين نصبوا الحواجز أمام المدارس الثانوية تحركهم بغضبهم العارم جراء اكتظاظ قاعات الدرس، والنقص المستمر في أعداد المعلمين، وتردي البنية التحتية للمباني، محملين السلطات المسؤولية بسبب نقص الاستثمارات المتواصل لسنوات طويلة.

شارك الخبر: