تصاعد الاحتجاجات الطلابية في فرنسا وسط توقيف أكثر من 1700 شخص


هذا الخبر بعنوان "توقيف أكثر من 1700 شخص بسبب الاحتجاجات الطلابية في فرنسا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوقفت السلطات الفرنسية أكثر من 1700 شخص، في إطار الحركة الاحتجاجية الطلّابية التي شهدت إغلاق مدارس ثانوية وأعمال عنف متفرقة في الأيام الأخيرة، بينما دعا المنظمون إلى مواصلة التعبئة يوم الثلاثاء في ظل غياب إجراءات ملموسة.
وأوضح وزير الداخلية لوران نونييز أنه تم توقيف 1747 شخصاً في اليوم ذاته، ليرتفع إجمالي عدد الموقوفين إلى أكثر من 5000 شخص منذ يوم الاثنين على خلفية إغلاق المدارس الثانوية. وأشار الوزير إلى تأثر 735 مؤسسة بالتعبئة، مع تسجيل أعمال عنف بالقرب من 158 مؤسسة تخللتها عمليات إلقاء مقذوفات والاعتداء على قوات إنفاذ القانون ومعلّمين وصحافيين ومارّة.
وانطلقت شرارة الاحتجاجات يوم 17 سبتمبر في منطقة باريس قبل أن تتسع نطاقاتها سريعاً لتشمل مختلف أنحاء البلاد، حيث عمد طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية إلى إغلاق مداخل مدارسهم والدخول في اشتبكات مع الشرطة. ويرفع المحتجون مطالب تتعلق بطول ساعات الدراسة بشكل مفرط وسوء الظروف داخل المدارس، مشيرين إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل الصفوف وكثرة غياب الموظفين.
من جانبها، اعتبرت الحكومة أن هذه الشكاوى مشروعة لكنها شددت على رفضها التام لأعمال العنف. واكتسبت هذه الاحتجاجات أبعاداً سياسية قبل موعد الانتخابات الرئاسية بنحو ستة أشهر، حيث اتهمت الحكومة حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي وزعيمه جان لوك ميلانشون بالوقوف خلف هذه الحركة.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير التربية إدوارد جيفري، إثر لقائه منظمي التحركات يوم الجمعة، عن قرب إطلاق خطة عمل تهدف إلى تسريع استبدال المعلّمين، لا سيما في السنوات الأولى والأخيرة من المدرسة الثانوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة