دونالد ترامب يثير الجدل من جديد بتصريحاته حول تناول الأسبرين وأهميته النفسية والجسدية


هذا الخبر بعنوان "ترامب يثير الجدل حول تناوله الأسبرين.. "أحتاج إليه نفسياً"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً جديداً بشأن استخدامه الأسبرين، بعدما كرر أنه يتناول قرصاً منه يومياً، رغم إقراره بأنه لا يعرف ما إذا كان تناوله مفيداً له بالفعل.
فقد قال دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة فانداليا بولاية أوهايو مساء أمس السبت: "أتناول قرصاً من الأسبرين يومياً. لا أعرف ما إذا كان ذلك مفيداً أم لا، لكنني أحتاج إليه نفسياً. إنه يجعل الدم أكثر سيولة بدرجة كبيرة". وأضاف "لا أعرف ما إذا كان فعّالاً أم لا، لكنني أفعل ذلك منذ فترة طويلة، وها أنا ذا".
وليست المرة الأولى فيما أعادت تصريحات دونالد ترامب إلى الواجهة حديثاً سابقاً له عن استخدام الأسبرين، بعدما كشف في يناير الماضي أنه يتناول جرعة يومية منه أكبر مما أوصى به أطباؤه.
وقال دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الأسبرين مفيد ل"تسييل الدم". وأضاف حينها أنه لا يريد أن يكون دمه "ثقيلاً"، بل يريد أن يتدفق بصورة أفضل إلى قلبه، لافتا إلى أنه يتناول الأسبرين منذ نحو 25 عاماً.
كما سبق أن أرجع دونالد ترامب ظهور كدمة ملحوظة على يده اليسرى في مطلع العام الجاري، إلى تناول كميات كبيرة من الأسبرين، معتبراً أن "الكدمة ظهرت بعد أن اصطدم بطاولة"، لكنه ذكر أن جرعة الأسبرين التي يتناولها تجعله يصاب بالكدمات بسهولة.
بدوره ذكر طبيب دونالد ترامب، شون باربابيلا، أن الرئيس الأميركي يتناول جرعة تبلغ 325 مليغراماً من الأسبرين يومياً للوقاية من أمراض القلب.
علماً أن تصريحات دونالد ترامب بشأن الأسبرين لا تمثل الواقعة الأولى التي يثير فيها جدلاً حول قضايا طبية، إذ سبق أن أثارت مواقفه بشأن الباراسيتامول واللقاحات والتوحد انتقادات واسعة في الأوساط الطبية والعلمية.
ففي سبتمبر من العام الماضي، دعا دونالد ترامب النساء الحوامل إلى تجنب تناول الباراسيتامول، وربط استخدامه أثناء الحمل بزيادة خطر إصابة الأطفال بالتوحد. وحينها أثارت تلك التصريحات قلقاً بين النساء الحوامل، في ظل استخدام الباراسيتامول على نطاق واسع لتخفيف الألم والحمى، وسارعت جهات طبية وعلمية إلى التشديد على ضرورة تقييم الأدلة المتاحة قبل استخلاص علاقة سببية بين الدواء والتوحد.
كما سبق أن كرر مزاعم بشأن وجود صلة بين اللقاحات والتوحد، ودعا إلى تغيير طريقة إعطاء لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية "MMR"، وهي مزاعم لا تدعمها الأدلة العلمية المتوافرة.
إذ أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الدراسات العلمية لم تجد علاقة بين لقاح "MMR" والتوحد، في حين خلصت دراسات ومراجعات واسعة إلى عدم وجود دليل علمي موثوق يثبت أن اللقاح يسبب اضطراب طيف التوحد.
سياسة
صحة
صحة
صحة