ناتالي هارب: المساعدة المقربة من ترامب تثير الجدل وتتصدر واشنطن


هذا الخبر بعنوان "مساعدة ترامب الشقراء تشغل واشنطن.. ناتالي هارب تتصدر الترند" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشغل ناتالي هارب الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة بعد أن أصبحت لا تفارق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أينما كان، وتجلس لساعات طويلة في البيت الأبيض لملاحقة شؤونه. وتتمتع هارب بتواصل مباشر مع الرئيس دون سائر المسؤولين، وتعد من القلائل الذين يملكون وصولاً مباشراً إلى حسابه على منصة تروث سوشيال.
وفي مقابلة مع شبكة سي أن أن، كشف بريستون، شقيق ناتالي، أن إعجاب شقيقته بالرئيس الأميركي بدأ منذ فترة طويلة، واصفاً إياه بولاء شديد قد يصل إلى حد الهوس. ومن جهة أخرى، تطرق السيناتور الديمقراطي جون أوسوف إلى المساعدة البالغة من العمر 35 عاماً خلال فعالية انتخابية، مشيراً إلى قربها الدائم من ترامب على متن الطائرة الرئاسية وفي مختلف الفعاليات.
وتعتبر هارب بالنسبة للديمقراطيين مقربة تدعم الرئيس، بينما يرى الجمهوريون أنها حارسة البوابة المؤدية إلى ترامب، حيث يمر عبرها العديد من الاتصالات والمواد الموجهة لمكتبه. ورغم طابعها الهادئ وابتعادها عن الأضواء، أثار دورها بعض الاستياء بين بعض موظفي البيت الأبيض بسبب وصول مواد غير دقيقة أحياناً من خلالها، فضلاً عن عدم أخذها أي إجازة منذ انضمامها للإدارة وتواصلها الدائم مع ترامب.
ويعود ولاء ناتالي الكبير للرئيس جزئياً إلى نجاتها من مرض سرطان العظام بعد أن أُصيبت به قبل نحو عقد، ونسبت تعافيها إلى قانون رايت تو تراي الذي وقعه ترامب عام 2018. وبعد عملها في تقديم البرامج، انضمت للعمل مساعدة تنفيذية لترامب، لترافق في تنقلاتها وتكتسب لقب الطابعة البشرية بفضل تفانيها المستمر في مهامها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة