فرنسا على صفيح ساخن: ترقب شعبي لموجة احتجاجات جديدة وسط إجراءات أمنية مشددة


هذا الخبر بعنوان "بعد أسبوع من العنف.. فرنسا تترقب موجة جديدة من الاحتجاجات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد فرنسا ليوم آخر من الاحتجاجات الكبيرة بعد غد الثلاثاء، وسط دعوات وجهها ممثلي الطلاب لتنظيم مظاهرات واسعة النطاق على مستوى البلاد، وذلك عقب الاضطرابات العنيفة التي شهدتها الأسبوع الماضي. ويأتي هذا التحرك بدعم من عدد من نقابات التعليم الكبرى التي دعت أعضاءها للمشاركة والانضمام إلى الفعاليات، وفي بعض الحالات الدخول في إضراب شامل، مما ينذر بتوسيع نطاق الاحتجاجات لتتجاوز الحركة الطلابية وحدها.
وعلى الرغم من الهدوء النسبي الذي ساد الأجواء مطلع الأسبوع الجاري بعد أيام من الاضطرابات الشديدة وأعمال العنف التي تخللتها اعتداءات على معلمين وإصابة أفراد من الشرطة وإضرام النيران في حاويات القمامة والسيارات، فقد خلفت الأحداث أضراراً مادية جسيمة قدرت بملايين اليورو إلى جانب إصابات عديدة.
وفي سياق متصل، أعلن إدوار جيفري وزير التربية الفرنسي عبر قناة "فرانس 2" وإذاعة "فرانس إنتر" أن الدروس ستعلق كلياً أو جزئياً يوم الاثنين في ما بين 400 إلى 500 مدرسة ثانوية لا تتوافر فيها شروط السلامة، موضحاً أن 24 مؤسسة تعليمية تعرضت للحرق أو التخريب. وأشار الوزير إلى أن العدد سيكون مماثلاً لما حدث يوم الجمعة الماضي مع استئناف جزئي وتدريجي للدروس، معرباً عن أسفه لإصابة 78 من العاملين في قطاع التربية منذ بداية الأحداث.
وأوضح وزير التربية أن قرار إغلاق المدارس يتخذ عندما تفتقر المنشآت لشروط السلامة، سواء لأسباب تخص المباني والتجهيزات أو بسبب استهداف العاملين بشكل مباشر. وأضاف أن ناشطين، لا سيما من اليسار المتطرف، قد تسللوا إلى الحراك الطلابي وانتزعوا زمامه متسمين بعنف شديد، وهو ما يعرض التلاميذ وموظفي القطاع لخطر غير مקbouق في ظل تسجيل إصابات متعمدة بين العاملين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة