ضربة عسكرية أمريكية تستهدف قارباً لتهريب المخدرات وتوقع قتلى في البحر الكاريبي


هذا الخبر بعنوان "الجيش الأميركي يستهدف قاربا ويقتل عددا من "إرهابيي المخدرات"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الأميركي عن تنفيذ هجوم جوي استهدف قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وذلك ضمن الحملة المستمرة التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ عام ضد شبكات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية.
وبهذه العملية الأخيرة، يرتفع عدد القتلى جراء الضربات التي نفذها الجيش الأميركي ضد القوارب إلى ما لا يقل عن 235 شخصاً عبر 70 هجوماً، منذ انطلاق هذه العمليات الموجهة ضد من تصنفهم إدارة ترامب بـ "إرهابيي المخدرات" في سبتمبر 2025.
وأوضحت القيادة الجنوبية الأميركية، في نهجها المعتاد مع البيانات العسكرية الخاصة بالضربات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، أن الهجوم استهدف أشخاصاً يُعتقد بأنهم مهربو مخدرات في طرق التهريب المعروفة، دون أن يقدم الجيش أي أدلة تثبت أن القارب كان محملاً بالمخدرات فعلياً. ونشرت منصة "إكس" مقطع فيديو يوثق لحظة انفجار وتدمير قارب سريع متحرك.
في سياق متصل، تسعى إدارة ترامب لعقد اتفاقيات مع دول حليفة بهدف توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل البر عبر عدة بلدان في أميركا اللاتينية لمواجهة تجارة المخدرات. وكان وزير الحرب بيت هيغسيث قد أشار خلال زيارة أجراها إلى بنما في أغسطس الماضي، إلى موافقة كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس على السماح للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة ضد الجماعات الإجرامية داخل أراضيها، في حين نفت غواتيمالا صحة التوصل لأي اتفاقات مماثلة، بينما كانت الإكوادور قد بدأت مهمات شبيهة مع الولايات المتحدة في مارس الماضي.
ويصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وجود "نزاع مسلح" يجمع بلاده بعصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، معتبراً هذه الهجمات تصعيداً حتمياً لوقف تدفق المخدرات نحو الأراضي الأميركية والحد من الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة، على الرغم من الانتقادات الموجهة للإدارة لتقديمها أدلة محدودة لدعم هذه الادعاءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة