تفاصيل جديدة: محاولة اختطاف رحلة فلاي دبي عمل فردي ومخطط مسبقاً


هذا الخبر بعنوان "منفذ حادثة "فلاي دبي" عمل منفرداً.. وصرخ "اقتلوني اقتلوني"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت نتائج تحقيق أولي إسرائيلي أن حادث طائرة "فلاي دبي" نفذه على الأرجح شخص منفرد، حيث أوضح أشخاص مطلعون على التحقيق لشبكة "سي بي إس" الأميركية أن محاولة الاختطاف المزعومة للطائرة الإماراتية التي كانت تقل ركاباً إسرائيليين إلى تل أبيب يوم الأربعاء الماضي كانت على الأرجح عملاً منفرداً.
وفي ذات السياق، كشف مسؤولان إسرائيليان على دراية بالتحقيق أن مساعد قائد الطائرة قال للمحققين إنه خطط للهجوم قبل توظيفه في الشركة، وفق ما نقلت رويترز اليوم الاثنين. وقال مصدر ثالث مطلع إن المتهم كان يخطط لتحطيم الطائرة التي كانت متجهة إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، فيما لا يزال التحقيق جارياً على نطاق واسع مع دراسة جميع الفرضيات والاحتمالات.
وتجدر الإشارة إلى أن الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب صباح الأربعاء كانت تقترب من الأجواء الإسرائيلية عندما أقدم مساعد الطيار، همام الهمامي، على طعن قائد الطائرة ومحاولة إسقاطها، بحسب ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبعض الركاب الذين كانوا على متن الطائرة وقائد الطائرة نفسه سميت ماتشار.
إلا أن ماتشار تمكن من مقاومة مساعده لفترة كافية لفتح باب قمرة القيادة، لتتمكن بعد ذلك مجموعة من الركاب وموظفي "فلاي دبي" من السيطرة على المهاجم، بينما تمكن طياران كانا على متن الرحلة أيضاً من استعادة السيطرة على الطائرة وتنفيذ هبوط اضطراري في تبوك بالسعودية.
ويخضع مساعد الطيار حالياً لجولة ثانية من الاستجواب في الإمارات، بعدما حققت معه السلطات السعودية أولاً عقب الهبوط الاضطراري للطائرة، كما أوفدت إسرائيل ممثلين عنها إلى الإمارات للمشاركة في التحقيق.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذكر في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الخميس الماضي أن إسرائيل تعلم أن مساعد الطيار "خضع لعملية تلقين وتطرف استناداً إلى معلومات شخصية تم جمعها خلال الاستجوابات الجارية"، مضيفاً أن المهاجم كان "يميل إلى الانتحار" وأنه بعد السيطرة عليه من قبل أفراد الطاقم والركاب كان يصرخ: "اقتلوني، اقتلوني!".
يذكر أن الهمامي البالغ من العمر 29 عاماً، والمولود لأب عماني وأم سورية، كان قد عمل لفترة قصيرة لدى شركة "الطيران العُماني" حيث التحق ببرنامج تدريب للطيارين الجدد، ولكن خلال مراقبة قامت بها الحكومة العُمانية تبين أنه كان يزور مواقع إلكترونية متشددة، مما دفع الشركة إلى نقله إلى وظيفة مكتبية قبل أن يستقيل من عمله في "الطيران العُماني" ويغادر الشركة نحو عام 2024، ليقدم بعد ذلك على وظيفة طيار في الخطوط الغربية دون أن يُقبل، ثم التحق لاحقاً بشركة فلاي دبي.
يشار إلى أن النائب العام للإمارات كان أعلن قبل يومين أن مساعد الطيار على متن رحلة فلاي دبي رقم إف.زد 1073 هاجم الطيار بفاس الطوارئ ووصف الواقعة بأنها "عملية إرهابية".
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل