فانس يوضح موقف واشنطن من حادث طائرة فلاي دبي وينفي وجود أدلة قاطعة تورط إيران


هذا الخبر بعنوان "فانس: لم نرَ دليلاً قاطعاً على صلة إيران بحادث فلاي دبي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع استمرار التحقيقات الموسعة في حادث طائرة شركة 'فلاي دبي'، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة لم ترصد حتى الآن أي أدلة قاطعة تثبت وجود ارتباط بين إيران والحادثة التي وقعت يوم الأربعاء الماضي.
وأوضح فانس للصحافيين قبيل مغادرته على متن رحلة متجهة إلى ألاسكا، أن واشنطن تراجع بدقة الإجراءات المتبعة لديها في أعقاب الواقعة، بحسب ما نقلته وكالة 'رويترز'. كما أشار إلى أنه كان من المفترض ألا يُسمح لمساعد قائد الطائرة، همام الهمامي، بقيادة طائرة ركاب نظراً لتاريخه.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع ما كشف عنه مسؤولان إسرائيليان مطلعان على سير التحقيق، مفاده أن مساعد الطيار اعترف للمحققين بتخطيطه للهجوم قبل انضمامه إلى الشركة. وأكد مصدر ثالث أن المتهم كان ينوي تحطيم الطائرة التي كانت متجهة إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب.
من جانبه، أعلن النائب العام للإمارات أن مساعد الطيار على متن الرحلة رقم 'إف.زد 1073' قد اعتدى على قائد الطائرة باستخدام فأس الطوارئ، معتبراً ما حدث بمثابة عملية إرهابية.
وكانت الرحلة القادمة من دبي في طريقها إلى تل أبيب قد شهدت محاولة إسقاط حين أقدم مساعد الطيار همام الهمامي على طعن قائد الطائرة سميت ماتشار قبيل دخول الأجواء الإسرائيلية، وفقاً لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من الركاب وقائد الطائرة نفسه.
ورغم الهجوم، نجح سميت ماتشار في مقاومة المهاجم بما يكفي لفتح باب قمرة القيادة، مما سمح لمجموعة من الركاب وموظفي 'فلاي دبي' بالتدخل والسيطرة عليه. وقد تمكن طياران كانا على متن نفس الرحلة من استعادة التحكم بالطائرة وتنفيذ هبوط اضطراري في تبوك بالسعودية.
ويخضع همام الهمامي، البالغ من العمر 29 عاماً والمولود لأب عماني وأم سورية، حالياً لجولة جديدة من التحقيقات في الإمارات، بعد أن خضع لاستجواب أولي من السلطات السعودية عقب الهبوط الاضطراري.
يُذكر أن الهمامي سبق له العمل لفترة وجيزة في شركة 'الطيران العُماني' ضمن برنامج تدريبي، حيث رصدت الحكومة العُمانية زيارات له لمواقع متشددة، مما أدى إلى نقله لوظيفة مكتبية قبل استقالته عام 2024 ومغادرته الشركة، ليتقدم لاحقاً بطلب وظيفة طيار في الخطوط الغربية دون قبول، ومن ثم التحق بشركة 'فلاي دبي'.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة