البحرين
سياسة

محطات تاريخية خالدة: مواقف البحرين الراسخة في مساندة مصر خلال حرب أكتوبر

البلاد٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٧ ص0 مشاهدة
محطات تاريخية خالدة: مواقف البحرين الراسخة في مساندة مصر خلال حرب أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البحرين ساندت مصر في حرب أكتوبر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في عام 1973، سجّل التاريخ أول زيارة رسمية قام بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم إلى مصر، عندما كان وليًا للعهد ووزيرًا للدفاع والقائد العام لقوة دفاع البحرين، وذلك بدعوة من الفريق أول أحمد إسماعيل وزير الحربية المصري للمشاركة في الدورة الثالثة عشرة لمجلس الدفاع العربي المشترك، وتضمن برنامج الزيارة لقاء الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.

ومع حلول ذكرى السادس من أكتوبر المجيدة، تستعيد الذاكرة العربية ملحمة عسكرية أعادت للأمة الثقة بقدرتها وإرادتها، لتبرز العلاقات البحرينية المصرية شاهدًا على أخوة صنعتها عقود طويلة من التواصل والمواقف المشتركة. فقد سبقت العلاقة بين البحرين ومصر قيام العلاقات الدبلوماسية بصورتها الحديثة، ومنذ بدايات القرن الماضي، أسهمت كفاءات مصرية في مسيرة النهضة البحرينية، وكان للمدرسين والأطباء والقضاة المصريين حضور في مراحل مهمة من بناء مؤسسات الدولة الحديثة.

وفي مطلع سبعينيات القرن الماضي، اكتسبت العلاقات بين المنامة والقاهرة أبعادًا أوسع استندت إلى التفاهم والتنسيق، وشكلت حرب أكتوبر 1973 محطة استثنائية كشفت قوة هذه الروابط؛ ففي عهد الأمير الراحل صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، وقفت البحرين إلى جانب مصر وسوريا، انطلاقًا من إيمانها بأن المعركة قضية عربية ومصير مشترك.

وتجلّى موقف البحرين الداعم لمصر في مساندة قرار الرئيس المصري الراحل أنور السادات بخوض حرب التحرير، حيث اضطلع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم بدور بارز عبر إعداد مجموعة قتالية من الجيش البحريني للمشاركة في المعركة. ولم تقتصر المساندة على الجانب الرسمي، بل شهد المجتمع البحريني حراكًا شعبيًا تضامنيًا شمل التبرعات والإعانات والتبرع بالدم دعماً للقوات المسلحة المصرية والسورية.

وبعد أكثر من نصف قرن على نصر أكتوبر، بقيت تلك الصفحة حاضرة في ذاكرة العلاقات بين البلدين، لتؤكد أن الروابط بين المنامة والقاهرة اختُبرت في لحظات مفصلية وأثبتت رسوخها عبر التاريخ.

شارك الخبر: