تصعيد طلابي في فرنسا وسط إجراءات أمنية مشددة واحتجاجات متواصلة


هذا الخبر بعنوان "وسط إجراءات أمنية مشددة.. يوم جديد من التعبئة الطلابية في فرنسا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية للخروج في مظاهرات عارمة بجميع أنحاء فرنسا، في يوم جديد من التصعيد والاحتجاجات التي تقام تحت حراسة أمنية مكثفة وسط مخاوف من اتساع رقعتها لتشمل الجامعات.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يسوده التوتر الاجتماعي قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، حيث يطالب الطلاب بتوفير المزيد من الموارد لمدارسهم، وسط دعم من النقابات التي حثت العاملين في قطاع التعليم على المشاركة في المسيرات التي تنظم في باريس ونحو ثلاثين مدينة أخرى.
وأعلنت السلطات عن نشر نحو ألفي شرطي ودركي لتأمين التظاهرات المقررة في العاصمة، عقب إغلاق المدارس الثانوية وتجدد أعمال التخريب والاشتباكات مع قوات الأمن.
وانطلقت هذه الحركة الاحتجاجية في 17 سبتمبر بمنطقة باريس، قبل أن تمتد تدريجيا وتتوسع لتشمل العديد من المدن الفرنسية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية عن تسجيل إصابة فتى يبلغ من العمر 15 عاما في مدينة لنس بشمال فرنسا نتيجة إمساكه بقنبلة يدوية خلال إحدى المظاهرات، مما أدى إلى بتر يده.
وبلغت حصيلة الاعتقالات منذ بداية الاحتجاجات أكثر من 5000 شخص، معظمهم من القاصرين، إضافة إلى إصابة 215 طالبا وأكثر من 700 عنصر من قوى الأمن ونحو 100 من العاملين في قطاع التعليم بحسب البيانات الحكومية.
من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية السلطات الفرنسية إلى وضع حد لما وصفته بالقمع المفرط من جانب الشرطة، معربة عن قلقها إزاء استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وأساليب حفظ النظام خلال الأيام الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة