ترقب إعلان جائزة نوبل للسلام وسط ضغوط محتملة وظل الرئيس الأميركي دونالد ترامب


هذا الخبر بعنوان "جائزة نوبل للسلام تعلن الجمعة و"شبح" ترامب يخيّم عليها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرك لجنة نوبل التي ستعلن، الجمعة، اسم أو أسماء الفائزين بجائزة نوبل للسلام، أن خيارها سيكون محط تمحيص وتدقيق، لا سيما من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حلم كثيرا منذ عودته إلى البيت الأبيض في العام 2025 بالحصول عليها.
ورُشّح 287 شخصا ومنظمة لجائزة نوبل للسلام هذه السنة، وتبقى أسماء المرشحين سرية لمدة 50 عاما. ويرى خبراء أن شبح ترامب سيخيّم على إعلان اسم الفائز، الجمعة، في أوسلو.
وعبّر ترامب مرارا عن خيبة أمله لعدم فوزه بجائزة نوبل للسلام حتى الآن، رغم خوضه حربا ضد إيران وتعبيره عن طموحات جاءت أحيانا على حساب حلفاء، كما بالنسبة إلى غرينلاند، وهجماته على مؤسسات التعاون الدولي ووسائل الإعلام.
ولم يسع ترامب علنا هذه المرة إلى الضغط من أجل نيل الجائزة، لكن هناك احتمال بأن يُفسّر اختيار اللجنة، أيا كان، على أنه انتقاد مباشر أو غير مباشر للرئيس الأميركي.
ويقول مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو (بريو) هاكون ييرلو إن ترامب هو الشبح الحاضر في الغرفة. وأضاف أن لجنة نوبل لا بد أن تسأل نفسها عما إذا كان هناك احتمال بأن يتسبّب منح هذه الجائزة بضرر بدلا من تحقيق الخير، في ضوء ردود الفعل المحتملة من البيت الأبيض.
لكن معهد نوبل يؤكد أنه لا يشعر بالقلق، ويقول أمين سر اللجنة كريستيان بيرغ هاربفيكن لوكالة فرانس برس إن هناك دائما بالكثير من الضغوط، وهم معتادون جدا على ذلك.
وفي العام الماضي، مُنحت الجائزة لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وقدّمت ماتشادو ميداليتها الذهبية لدونالد ترامب، معتبرة أنه يستحقها بعد القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، لكنها لم تنجح في الحصول على دعمه السياسي في المقابل.
وقد تعمد اللجنة هذا العام إلى اختيار فائز يحظى بتوافق واسع، ومن بين الأسماء المحتملة منظمة أنقذوا الأطفال، وميكولا كوليبا، أو غرف الاستجابة للطوارئ في السودان، إضافة إلى أسماء أخرى قد تثير استياء ترامب مثل فرانشيسكا ألبانيزي والبابا لاوون الرابع عشر أو لجان حماية الصحافيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة