استراتيجية جديدة لـ"بورشه" تتوقع تراجع حصة مبيعات الصين إلى 10% وتركز على الربحية


هذا الخبر بعنوان "من 35% إلى 10%.. "بورشه" تراهن على مبيعات الصين "الأكثر ربحية"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة "بورشه" الألمانية لصناعة السيارات الرياضية اليوم الأربعاء عن توقعاتها بأن تقتصر مبيعاتها المستقبلية في الصين على نسبة لا تجاوز 10% من إجمالي مبيعاتها. وفي سياق عرض استراتيجية الشركة "مصنع السيارات الرياضية 2035" أمام ممثلي وسائل الإعلام، أوضح الرئيس التنفيذي لـ"بورشه"، ميشائيل لايترس، أن السوق الصينية شهدت تغيرات جوهرية وأصبحت بالغة التعقيد، مؤكداً أن السعي لاستعادة مستويات المبيعات السابقة بأي ثمن يعد أمراً غير واقعي ولا يخدم مصلحة العلامة التجارية.
وشهدت أعمال الشركة في السوق الصينية، التي اتسمت بالربحية العالية سابقاً، تراجعاً حاداً؛ فبعد أن بلغت نسبة مبيعات السيارات المتجهة إلى الصين نحو 35% خلال عام الذروة 2020، انخفضت النسبة إلى نحو 15% في عام 2025 مع استمرار الانخفاض. وفي إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الربحية عبر بيع كميات أقل بأسعار وهوامش ربح أعلى، تعتزم "بورشه" رفع أسعار طرازاتها الرياضية الفاخرة بنحو 20% في المتوسط، إلى جانب التخطيط لإطلاق طراز جديد يفوق طراز 911 ليعيد حضورها في قطاع السيارات الخارقة للمرة الأولى منذ طراز 918 سبايدر، مع احتمالية اعتماد محرك وسطي.
وتتزامن هذه الخطط مع انخفاض الأرباح نتيجة لضعف الأداء في الصين وتكاليف التحول الكهربائي، حيث تستهدف "بورشه" الاستغناء عن 9 آلاف وظيفة وخفض نفقات التطوير بنحو 20%، مسعية لرفع هامش التشغيل إلى ما بين 10% و15% على المدى المتوسط مقارنة بـ1.1% المسجلة العام الماضي. وتُعزى هذه التطورات إلى عدة عوامل من بينها المنافسة المحتدمة من المصنعين المحليين وعزوف الأثرياء في الصين عن الشراء في ظل انخفاض السيولة الناتجة عن أزمة العقارات.
وأوضحت شركة "بورشه" ومقرها في مدينة شتوتغارت أنها تركز على مبيعات ذات قيمة عالية تدر أكبر قدر ممكن من الأرباح، بينما حذر لايترس من أن الصين تواجه "حرب أسعار مدمرة للذات" غير مستدامة على المدى الطويل حتى للشركات المحلية، مما جعل التخطيط لهذه السوق يتسم بقدر كبير من التحفظ. وستعمل "بورشه" على توجيه عروضها نحو القطاعات التي تبرز فيها نقاط قوتها وتجنب المنافسة المحتدة، فضلاً عن تقليص شبكة وكلائها، حيث أكد مدير المبيعات، ماتياس بيكر، انخفاض عدد منافذ البيع من أكثر من 150 منفذاً إلى ما بين 75 و80 منفذاً بنهاية العام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد