استقرار الأسهم الأوروبية بفضل مكاسب التعدين وسط ترقب الأسواق لقرارات الفيدرالي الأميركي


هذا الخبر بعنوان "أسهم أوروبا تستقر بدعم التعدين رغم توترات الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأسهم الأوروبية استقراراً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الأربعاء، في ظل سيطرة حالة من الضبابية على المشهد المرتبط بالتطورات في الشرق الأوسط. وفي المقابل، تلقت الأسواق دعماً ملحوظاً من المكاسب التي حققتها أسهم شركات التعدين والموارد الأساسية، والتي استفادت بصورة مباشرة من ارتفاع أسعار الذهب، وذلك قبيل الإعلان المرتقب عن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر يوليو/تموز.
وبحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، حافظ مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي على استقراره مسجلاً 652.07 نقطة. وفي السياق ذاته، سجل مؤشر قطاع الموارد الأساسية ارتفاعاً بنسبة 0.6% مدعوماً بصعود أسعار الذهب، بينما يترقب المستثمرون محضر اجتماع الفيدرالي الأميركي لاقتناص مؤشرات جديدة تخص مسار السياسة النقدية المقبلة.
وعلى الجانب الآخر، مُني قطاع التكنولوجيا بأكبر الخسائر بين القطاعات الأوروبية مسجلاً تراجعاً بنسبة 0.4%، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات عقب موجة بيع شهدتها الأسواق. وقد أثارت التقارير التي تناولت وصول معدل الإيرادات السنوية لشركة "أنثروبيك" إلى 65 مليار دولار بنهاية يوليو/تموز حالة من خيبة الأمل لدى بعض المستثمرين ممن كانت آمالهم معلقة على نمو أقوى، الأمر الذي حفز موجة بيع واسعة في أسهم شركات أشباه الموصلات.
وقد تصدرت شركة "سوتيك" قائمة الخسائر مسجلة هبوطاً بواقع 4.4%، في حين تراوحت تراجعات أسهم كل من "نورديك سيميكوندكتور" و"سكاوت 24" بين 2.1% و2.3%.
أما على صعيد البيانات الاقتصادية، فقد أظهرت التقارير ارتفاع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في بريطانيا ليصل إلى 2.9% خلال شهر يوليو/تموز، مقارنة بنسبة 2.6% مسجلة في شهر يونيو/حزيران، وذلك بعد أن كان قد بلغ أدنى مستوى له في 15 شهراً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد