البحرين
سياسة

إسرائيليون يحيون الذكرى السنوية لهجمات السابع من أكتوبر وسط آلام مستمرة ومعاناة واسعة للفلسطينيين في قطاع غزة

البلاد٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٧ ص0 مشاهدة
إسرائيليون يحيون الذكرى السنوية لهجمات السابع من أكتوبر وسط آلام مستمرة ومعاناة واسعة للفلسطينيين في قطاع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيليون يحيون “7 أكتوبر” وفلسطينيون يتألمون لدمار غزة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظم إسرائيليون وقفة تأبين صامتة، الأربعاء، في كيبوتس قرب الحدود مع قطاع غزة الذي نفذ فيه مسلحون هجوما بقيادة حركة حماس في السابع من أكتوبر قبل ثلاث سنوات، وذلك حدادا على قتلى الهجوم الذي أعقبته الحملة الإسرائيلية على القطاع ودفع الشرق الأوسط إلى الحرب.

وفي القطاع الذي دمره قصف إسرائيلي استمر عامين، استرجع فلسطينيون يحتمون بين أنقاض مدن مدمرة ذكريات الحياة قبل الحرب التي هجّرت معظم السكان تقريبا وفرقت العائلات. وأصبح السابع من أكتوبر 2023 أدمى يوم في تاريخ إسرائيل، حيث قتل مسلحون بقيادة حماس 1200 شخص واقتادوا 251 رهينة إلى قطاع غزة في توغل عبر الحدود أصاب الإسرائيليين بصدمة ودفعهم للمطالبة بمحاسبة الحكومة.

وفي المقابل، أسفر القصف والعمليات البرية التي شنتها إسرائيل في أعقاب الهجوم عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص في قطاع غزة، من بينهم 1400 قتلوا على مدى العام المنصرم منذ سريان وقف لإطلاق النار برعاية أميركية ساهم في وقف العمليات القتالية الرئيسية لكنه لم يضع حداً للهجمات الإسرائيلية في القطاع أو يسفر عن نزع سلاح حماس.

وفي كفار عزة، حيث قتل مسلحون من حماس عشرات الإسرائيليين قبل أن يقتادوا 19 رهينة إلى القطاع، أقام سكان مراسم تأبين للقتلى وقفوا خلالها في صمت بينما عزف بوق لحنا جنائزيا، وتلا أحد السكان قائمة بأسماء القتلى. وقال صهيون ريجيف، أحد قادة المجتمع المحلي في الكيبوتس، إن معظم السكان لا يزالون نازحين ولم عودوا بعد، فيما لا تزال صدمة السابع من أكتوبر تشكل حياتهم.

وفي أماكن أخرى من إسرائيل، تجمع محتجون خارج الكنيست في القدس اعتراضا على عدم المحاسبة عن الإخفاق الأمني، وحملوا المسؤولية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لرفضه إجراء تحقيق مستقل في الهجوم. وحمل بعض المحتجين لافتات كتب عليها “الشعب سيتذكر 7 أكتوبر في 27 أكتوبر”، في إشارة إلى الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة بعد 20 يوما والتي ينظر إليها على أنها استفتاء على مسيرة نتنياهو الطويلة في السلطة.

وقالت المحتجة شاكيد أراد إن البلاد تحتاج إلى التغيير والأمل والحكومة التي تهتم بالجمهور. ورفض نتنياهو تحمل المسؤولية عن الخلل الأمني وقاوم الدعوات إلى إجراء تحقيق مستقل، مما أثار استياء كثيرين في إسرائيل بما في ذلك عائلات من قتلوا في الهجمات.

وفي أحدث أعمال العنف، قال مسعفون في قطاع غزة، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة وفي خان يونس بجنوبه، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل وإصابة آخرين. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه استهدف وقتل شخصين وصفهما بأنهما مسلحان من حماس، بينما تحدثت نازحات مثل أم محمد عن تدمير عائلاتهن وتشريدها بسبب الحرب المستمرة.

شارك الخبر: