وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتفقد حاملة الطائرات النووية يو إس إس أبراهام لينكولن بعد حرب استمرت أكثر من 7 أشهر


هذا الخبر بعنوان "بعد 7 أشهر من الحرب.. هيغسيث يتفقد حاملة طائرات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تفقد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، حاملة الطائرات النووية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وذلك لدى عودتها من الشرق الأوسط في أعقاب مشاركة طويلة في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران والتي اندلعت قبل أكثر من 7 أشهر.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن هيغسيث أشاد بطاقم الحاملة خلال زيارته لها في المحيط الهادئ، مشدداً على أن مجموعتها القتالية حققت إنجازات غير مسبوقة طوال فترة انتشارها العسكري. وكانت الحاملة قد غادرت كاليفورنيا في شهر نوفمبر 2025 لتنفيذ مهام في بحر الصين الجنوبي، قبل أن يتم إعادة توجيهها نحو الشرق الأوسط عقب اندلاع الحرب إثر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
وخلال لقائه بالعسكريين، أشار هيغسيث إلى أن المجموعة القتالية للحاملة أنجزت ما لم تحققه أي مجموعة أخرى من قبل، موضحاً أن الحاملة ومجموعتها قد نفذتا نحو 10 آلاف طلعة جوية وسجلتا 23 ألف ساعة طيران قتالية، من بينها نحو 4 آلاف طلعة قتالية. كما أعلن منح المجموعة القتالية وسام الاستشهاد الرئاسي للوحدات تقديراً لما وصفه بالبطولة الاستثنائية في مواجهة قوات العدو، رغم أن هذه الإشادة جاءت في ظل جدل محتدم حول الظروف القاسية التي عانى منها العسكريون طوال فترة الانتشار الطويل.
وفي شهر أغسطس الماضي، كانت عائلات عسكريين وأعضاء في الكونغرس قد أثاروا مخاوف جدية بشأن أوضاع الطاقم على خلفية ورود تقارير تتحدث عن محاولات انتحار ونقص حاد في المواد الغذائية على متن الحاملة. وفي حين رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلك الاتهامات، واعتبر هيغسيث أن التقارير الإعلامية قدمت صورة مضللة عن الأوضاع، أقرت إدارة ترامب في رسالة وجهتها إلى أحد المشرعين الشهر الماضي بوقوع 8 محاولات انتحار بين أفراد المجموعة القتالية للحاملة مع تأكيد عدم تسجيل أي وفيات نتيجة تلك المحاولات.
كما أوضحت الإدارة أن الإمدادات الغذائية كانت كافية عموماً، مع الاعتراف بأن محدودية عمليات إعادة التموين خلال الحرب أدت إلى تقليص خيارات الوجبات الرئيسية لتقتصر على خيار واحد لفترة قصيرة. وقد انتقد هيغسيث وسائل الإعلام التي تناولت هذه المشكلات معتبراً أن بعضها سعى لتصوير الحاملة كنموذج للخلل، وداعياً الأميركيين للاعتزاز بما أنجزه الطاقم.
ولم تكن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الوحيدة التي واجهت صعوبات خلال فترة الانتشار الطويل، حيث شهدت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" بدورها مشكلات متعددة خلال مهمة استمرت 326 يوماً، شملت حريقاً اندلع في غرفة غسيل في شهر مارس الماضي وأدى إلى إصابة بحارين وإلحاق أضرار بنحو 100 سرير، فضلاً عن تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن أعطال جسيمة في نظام المراحيض على متنها.
وتسلط هذه الأحداث والوقائع الضوء على حجم التحديات البشرية واللوجستية التي رافقت الانتشار العسكري الأميركي المطول في الشرق الأوسط، على الرغم من تأكيدات البنتاغون المستمرة وإشادته بحجم العمليات الكبيرة التي نفذتها حاملات الطائرات طوال فترة الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة