مجلس التعاون الخليجي يبرز التنمية الاجتماعية والأسرة كركائز أساسية للعمل المشترك


هذا الخبر بعنوان "الأمين العام لمجلس التعاون: التنمية الاجتماعية وتعزيز دور الأسرة والمجتمع من الركائز الأساسية للعمل الخليجي المشترك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن قطاع التنمية الاجتماعية، وخصوصاً ما يتعلق بالأسرة والمجتمع بشتى فئاته، يمثل إحدى الركائز الأساسية للعمل الخليجي المشترك، ويحظى بأولوية كبرى لدى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم.
جاء ذلك خلال فعاليات الاجتماع الثاني عشر للجنة وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون، والذي انعقد في العاصمة البحرينية المنامة، برئاسة سعادة أسامة بن صالح العلوي، وزير التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين ورئيس الدورة الحالية، وبحضور أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن قطاع الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول المجلس.
وفي بداية كلمته، رفع معالي الأمين العام أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين ورئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، لاستضافة الاجتماع ولدعم مملكة البحرين المستمر لمسيرة مجلس التعاون.
وأوضح معاليه أن لجنة وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية تضطلع بدور فاعل في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، لاسيما في ظل تجاوز عدد سكان دول مجلس التعاون حاجز 63 مليون نسمة في عام 2025م وفقاً لبيانات المركز الإحصائي الخليجي، مشيراً إلى أن الأطفال دون سن الخامسة عشرة يشكلون أكثر من 20% من إجمالي السكان، مما يستدعي تطوير منظومة متكاملة لرعايتهم وحمايتهم وتعزيز سلامتهم الرقمية.
كما شدد معالي الأمين العام على أهمية إدراج كبار السن في صميم السياسات الاجتماعية، تزامناً مع التوقعات السكانية التي تشير إلى احتمال تجاوز عددهم 5.5 مليون شخص بحلول عام 2050م، الأمر الذي يتطلب تطوير منظومات الرعاية الصحية والاجتماعية ودعم الشيخوخة النشطة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة