البحرين
اقتصاد

كيف أسهم معرضا «صُنع في الخليج» و«فنتك» في ترسيخ مكانة البحرين كمركز إقليمي رائد للاستثمار والمال؟

البلاد٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ ص0 مشاهدة
كيف أسهم معرضا «صُنع في الخليج» و«فنتك» في ترسيخ مكانة البحرين كمركز إقليمي رائد للاستثمار والمال؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلوم: «صُنع في الخليج» و«فنتك» يعززان مكانة البحرين مركزًا إقليميًا للصناعة والمال والاستثمار" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد النائب أحمد صباح السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن النجاح البارز الذي حققته مملكة البحرين في استضافة منتدى ومعرض «صُنع في الخليج 2026» ومنتدى مستقبل التكنولوجيا المالية «فنتك 2026» في توقيت متزامن، يبرهن على المكانة الاقتصادية المتقدمة للمملكة وقدرتها العالية على احتضان الفعاليات الدولية والإقليمية الكبرى، وتحويلها إلى منصات استراتيجية فاعلة لبناء الشراكات وجذب الاستثمارات.

وأوضح السلوم أن تنظيم هذين الحدثين وما شهداه من مشاركة واسعة وحضور خليجي ودولي وإبرام اتفاقيات نوعية، يجسد الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والجهود الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته.

ولفت إلى أن منتدى «صُنع في الخليج» شكل محطة مفصلية في مسيرة التكامل الصناعي الخليجي، مستعرضاً مؤشرات القطاع التي تضم أكثر من 22 ألف مصنع ونحو 1.7 مليون عامل، ومساهمة الصناعات التحويلية بنحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي الخليجي. كما أشار إلى مشروع توفير 20 فرصة استثمار صناعي مشترك، وإنجاز خمس منها، إلى جانب توقيع اتفاقية لتصنيع 300 قارب نفاث في البحرين بين عامي 2026 و2028 بقيمة تتراوح بين 15 و17 مليون دولار.

وفي سياق متصل، أشار السلوم إلى أن النسخة الرابعة من منتدى «فنتك» تعكس التطور السريع لموقع البحرين في صناعة التكنولوجيا المالية، مع استهداف أكثر من 60 شراكة جديدة وصفقة دمج عمليات «Beyon Money» ضمن مجموعة «برق» لخدمة أكثر من 15 مليون مستخدم. وأشاد بدور «تمكين» في دعم الشركات البحرينية الناشئة، منوهاً بأن مساهمة الخدمات المالية بأكثر من 17% من الناتج المحلي الإجمالي تعكس أهمية استمرار الاستثمار في هذا القطاع.

واختتم السلوم بالتأكيد على أن العوائد الاقتصادية لهذه الفعاليات تمتد لتشمل تنشيط قطاعات الضيافة والسياحة والخدمات، مشيداً بجهود الكوادر الوطنية والجهات المنظمة من القطاعين العام والخاص في إنجاح الحدثين.

شارك الخبر: