تصعيد خطير: إريتريا تتهم إثيوبيا بشن حرب عدوانية غير مبررة وسط مخاوف من اندلاع صراع مفتوح


هذا الخبر بعنوان "إريتريا ترد على إثيوبيا وتتهمها بشن "حرب عدوانية غير مبررة"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت حدة التوتر بين البلدين بعد اتهامات متبادلة، حيث ردت إريتريا على الاتهامات الإثيوبية لها بشن عدوان على أراضيها، قائلة إن أديس أبابا تشن حربا عدوانية غير مبررة ضدها.
وكتب وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكل منشورا على منصة إكس، تعقيبا على رسالة أرسلتها أديس أبابا إلى مجلس الأمن الدولي واطلعت عليها وكالة فرانس برس، تتهم فيها إريتريا بشن عدوان صارخ بعد نشرها قوات في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا.
وفي وقت سابق، دعت الحكومة الإثيوبية إلى انسحاب القوات الإريترية من أراضي البلاد فورا، وذلك في رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أطلعت عليها وكالة رويترز للأنباء. وذكر وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، في الرسالة التي تحمل تاريخ 8 أكتوبر، أن وجود القوات الإريترية لم يترك لإثيوبيا خيارا سوى الدفاع عن نفسها ضد إريتريا.
وقال شهود وخبراء لرويترز إن جنودا إريتريين شوهدوا في شمال إثيوبيا هذا الأسبوع، وذلك بعدما قطع البلدان العلاقات الدبلوماسية قبل أيام، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع مفتوح. ويمثل هذا الموقف إعلاناً إثيوبياً بشأن التهديدات التي تقول إنها تواجهها، وتزامنت الرسالة مع تقارير ميدانية عن دخول قوات إريترية إلى إقليم تيغراي.
ونقلت أسوشيتد برس عن قائد متحالف مع الحكومة الإثيوبية دخول جنود إريتريين بلدتين في شمال إثيوبيا. كما نقلت الوكالة عن مجموعة رصد النزاعات «أكليد» أن قوات إريترية عبرت الحدود الأربعاء، وتعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أثناء تقدمها داخل الإقليم.
وتأتي التطورات بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مطلع أكتوبر، إثر طرد أديس أبابا 10 دبلوماسيين إريتريين بدعوى تورطهم في أنشطة تهدد أمنها، وهي خطوة ردت عليها أسمرة بقطع العلاقات، مما يعيد وضع العلاقة بين الجانبين أمام اختبار حاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة