إيلون ماسك يختبر سيولة وول ستريت بمساعٍ لجمع 40 مليار دولار لتمويل رقائق إنفيديا


هذا الخبر بعنوان "40 مليار دولار دفعة واحدة.. ماسك يستنزف مخزونات السيولة في وول ستريت" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختبرت شركة سبيس إكس مجدداً شهية الأسواق لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي، بعدما سعت إلى جمع 40 مليار دولار لتمويل مشتريات ضخمة من رقائق إنفيديا، في خطوة تمثل أحد أكبر اختبارات طفرة الاقتراض التي غذت سباق الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري.
وجسدت صفقات إيلون ماسك خلال السنوات الماضية سلاحاً ذا حدين بالنسبة لـ وول ستريت؛ فمن جهة، وفرت موجة تمويلاته الضخمة رسوماً مجزية لبنوك الاستثمار وأعادت تشكيل تدفقات رأس المال العالمية، ومن جهة أخرى وضعت الأسواق أحياناً أمام اختبارات صعبة في امتصاص هذه الصفقات العملاقة.
وأظهرت عملية الإدراج البالغة قيمتها 75 مليار دولار لشركة سبيس إكس في شهر يونيو مدى قدرة الشركة على استنزاف السيولة المتاحة في الأسواق، إذ يرى مراقبون أنها ساهمت في تأخير طروحات مرتقبة لشركات كبرى مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي، في وقت بدأت فيه نافذة الاكتتابات العملاقة تضيق تدريجياً، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ واطلعت عليه منصة العربية Business.
وأعادت هذه الصفقة إلى الأذهان عملية استحواذ إيلون ماسك على منصة تويتر عام 2022، عندما علقت البنوك لسنوات مع ديون بقيمة 13 مليار دولار استخدمت لتمويل العملية، بالتزامن مع دورة التشديد النقدي الأسرع منذ عقود بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 525 نقطة أساس خلال 16 شهراً فقط.
وأشارت المؤشرات حتى الآن إلى أن دورة الائتمان المدفوعة بالذكاء الاصطناعي لم تصل إلى نهايتها، حيث ما زالت سوق السندات الأميركية تتمتع بقدرة على استوعاب إصدارات جديدة، خاصة بعد شهر سبتمبر الهادئ نسبياً. وبحسب بيانات بلومبرغ، لا تزال البنوك تستحوذ على نحو 18% من سوق السندات الأميركية للشركات البالغة قيمتها 2.3 تريليون دولار، مقابل 10.5% فقط لشركات التكنولوجيا.
ودفعت تكاليف التمويل المرتفعة شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تعديل استراتيجيات الاقتراض؛ فقد قامت شركة ألفابت في شهر أغسطس بإصدار سندات بقيمة 8 مليارات دولار تستحق جميعها خلال 5 سنوات أو أقل. وأظهرت بيانات غولدمان ساكس ارتفاع حصة السندات قصيرة الأجل المباعة من قبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة إلى 46% منذ منتصف العام.
كما سعت شركات الذكاء الاصطناعي لتنويع مصادر التمويل خارج السوق الأميركية عبر إصدار سندات بعملات مثل الين الياباني والدولار الأسترالي. وجمعت شركة أمازون الشهر الماضي 5.7 مليار دولار عبر أول إصدار لها على الإطلاق لسندات مقومة بالجنيه الإسترليني.
وفي المقابل، اضطرت الشركات الأصغر والأعلى مخاطرة مثل شركة فولتا إنفراستركتشر هولدنغز إلى تقديم شروط أكثر جاذبية، عبر عرض قرض مرفوع بالديون بقيمة 5 مليار دولار بعائد يقارب 11% مع ميزة سداد أصل القرض تدريجياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد