جليلة السيد علوي: أول امرأة تتولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


هذا الخبر بعنوان "جليلة.. الأولى" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في سابقة تاريخية، انتُخبت جليلة السيد علوي نائباً أول لرئيس مجلس النواب البحريني، لتصبح بذلك أول امرأة تصل إلى هذا المنصب الرفيع في تاريخ المجلس. يأتي هذا الإنجاز ليضيف فصلاً جديداً إلى مسيرة تمكين المرأة البحرينية وتعزيز حضورها في مواقع القيادة التشريعية.
مسيرة جليلة السيد علوي حافلة بالعطاء والخبرات المتنوعة، حيث بدأت رحلتها بدراسة الخدمة الاجتماعية، وتدرجت في مسيرتها المهنية والأكاديمية. حصلت على دبلوم مشارك في الخدمة الاجتماعية من جامعة البحرين عام 1998، ثم بكالوريوس في التخصص نفسه عام 2000. وفي عام 2011، عززت مؤهلاتها بدبلوم عالٍ في علم الاجتماع من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، وحصلت على الشهادة الاحترافية في الموارد البشرية من تمكين عام 2016. هذه المسيرة الأكاديمية المتميزة أكسبتها أدوات عميقة لفهم الإنسان وعلاقته بمحيطه ومؤسساته.
على الصعيد المهني، شغلت جليلة مناصب متعددة تركزت حول خدمة الإنسان. تدربت ميدانياً في مستشفى قوة دفاع البحرين عام 2000، وعملت مرشدة توظيف بوزارة العمل بين عامي 2000 و2002، ثم اختصاصية إرشاد اجتماعي بمدارس وزارة التربية والتعليم من 2003 إلى 2019. كما كان لها حضور سابق في مجلس النواب، حيث انتُدبت للعمل فيه بين عامي 2008 و2011، مما منحها معرفة عميقة بآليات العمل التشريعي قبل أن تعود إليه كنائبة.
لم تقتصر مساهمات جليلة على العمل الحكومي، بل امتدت لتشمل العمل الأهلي والمجتمعي. تولت إدارة البحث الاجتماعي وشاركت في اللجان العاملة بجمعية سترة الخيرية عام 2015، وأصبحت عضواً في مجلس إدارتها للدورة السادسة عام 2021. كما تطوعت كباحثة اجتماعية بجمعية الكوثر لرعاية الأيتام عام 2019. وعلى الصعيد الشخصي، تُعد من مؤسسي جمعية زراعة القوقعة والاعتلال السمعي، ولها تجربة شخصية ملهمة مع أبنائها من ذوي الهمم، مما يمنحها بعداً إنسانياً عميقاً في مسيرتها.
اليوم، تصل جليلة السيد علوي إلى موقع النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حاملة معها خبرة سنوات في الاستماع إلى الناس والاقتراب من تفاصيل حياتهم. هذا المنصب الجديد يفتح أمامها آفاقاً أوسع للمساهمة في الحوار التشريعي، والتعبير عن آراء متنوعة، والعمل على قضايا مجتمعية ملحة. إن سابقتها التاريخية كأول امرأة تتولى هذا المنصب تؤسس لفصل جديد في سجل المشاركة النسائية في قيادة العمل النيابي في مملكة البحرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة