تحويل بلدة الطيبة الفلسطينية إلى منطقة عسكرية مغلقة للحد من هجمات المستوطنين


هذا الخبر بعنوان "هجمات المستوطنين تغلق آخر بلدة مسيحية بالكامل في الضفة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت بلدة الطيبة الفلسطينية، المعروفة بأنها آخر بلدة في الضفة الغربية جميع سكانها من المسيحيين، إلى منطقة عسكرية مغلقة بقرار إسرائيلي، في محاولة معلنة لمنع اعتداءات المستوطنين المتصاعدة على سكانها وأراضيها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي منع الإسرائيليين غير المقيمين من دخول البلدة، مؤكدا أن القيود لا تستهدف سكانها الفلسطينيين، وأن قواته ستتعامل مع أي محاولة لخرق القرار بهدف الحفاظ على الأمن. لكن الإجراء يعكس حجم الأزمة التي وصلت إليها الطيبة بعد عجز التدابير الأمنية المعتادة عن وقف اقتحامات المستوطنين وإحراق الأراضي والاستيلاء عليها.
وأشارت صحيفة تلغراف البريطانية إلى القرار بوصفه حصارا كاملا، في حين نقلت رويترز أن الأمر العسكري يقصر المنع على دخول الإسرائيليين غير المقيمين دون فرض إغلاق شامل على أهالي البلدة.
تقع الطيبة شمال شرقي رام الله، ويقيم فيها فلسطينيون ينتمون إلى كنائس الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك واللاتين، ويبلغ عدد سكانها نحو 1300 نسمة. وتضم البلدة كنائس ومواقع دينية تاريخية، وتشهد أراضيها المحيطة اعتداءات متكررة شملت إشعال حرائق ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم وإقامة بؤر استيطانية قريبة.
ودفعت هذه الأحداث بطريرك الروم الأرثوذكس والكاردينال اللاتيني في القدس إلى زيارة الطيبة وإعلان التضامن مع سكانها للمطالبة بحمايتهم ومحاسبة المعتدين، وسط مخاوف الأهالي من تأثير القيود الجديدة على اقتصادهم وحركة الزوار ورجال الدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة