البحرين
سياسة

قائد الناتو يوجه تحذيراً صارماً لروسيا: أي هجوم على حلفائنا سيواجه برد قاسٍ

البلاد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٥ م0 مشاهدة
قائد الناتو يوجه تحذيراً صارماً لروسيا: أي هجوم على حلفائنا سيواجه برد قاسٍ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وسط تزايد المخاوف.. قائد "الناتو" يحذر روسيا من أي هجوم محتمل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحذير مباشر لروسيا وسط تزايد المخاوف الأوروبية من التهديدات الصادرة عن موسكو، توعد القائد العسكري الأعلى لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكيفيتش، اليوم الاثنين، بأن الحلف سيتصدى لأي هجوم قد تتعرض له أي من دوله الأعضاء. جاءت هذه الرسالة، التي أدلى بها غرينكيفيتش من بولندا المجاورة لأوكرانيا، في وقت تصعّد فيه موسكو وكييف الهجمات المتبادلة بعيدة المدى، خاصة تلك التي تستهدف منشآت الطاقة والبنى التحتية.

من جانبه، استبعد الرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي التزام روسيا باتفاق وقف الهجمات الذي أعلنه دونالد ترامب، مشيراً إلى أن موسكو استهدفت ست منشآت يوم الاثنين. وفي خطاب ألقاه في وارسو، قال غرينكيفيتش، القائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا: "إذا كان هناك من يملك من الحماقة ما يدفعه إلى مهاجمتنا، فسوف نقاتل. سنوقف الهجوم ونحرمه من تحقيق أهدافه أياً كانت". وأضاف: "سنضمن... أن يكون أي هجوم على أي حليف عديم الجدوى تماماً".

على الرغم من ذلك، استبعد الجنرال الأميركي أن تكون المواجهة وشيكة، قائلاً: "أريد أن أوضح نقطة... لا أقدّر أن نزاعاً بات وشيكا أو حتمياً. الأمر ليس كذلك". وتزايدت المخاوف في الأشهر الأخيرة من أن الكرملين يصعّد أنشطته في أوروبا عبر هجمات متعددة الوسائل، ولا سيما بعد حوادث بارزة، من بينها العثور على طائرة مسيّرة محمّلة بمتفجرات في مطار لايبزيغ الألماني.

وشدد غرينكيفيتش على وجوب أن تسارع دول الحلف إلى تحميل روسيا المسؤولية عندما تتوافر الأدلة، وأن تبعث برسائل واضحة إلى موسكو بشأن الخطوط الحمراء. وتابع: "من المهم أن يواصل الحلفاء التشاور والتفكير في كيفية الرد، وأن نوضح للروس بشكل صريح ومباشر أين تقع خطوطنا الحمراء".

نظرية النصر

عرض القائد العسكري "نظرية النصر" الخاصة به، موضحاً أن استراتيجية الحلف في حال تعرضه لهجوم واسع النطاق تقوم أولاً على وقفه، ثم إبطاء تقدمه ومنع القوات المعادية من التوغل، قبل الانتقال إلى تدمير قدرات الخصم العسكرية إذا اقتضى الأمر ذلك. وأضاف: "نظرية النصر لدي بسيطة: سنصد الهجوم الأولي. وإذا استمر الهجوم فسنعرقله ونمنع تقدم العدو. وإذا لزم الأمر، سنحطم قواته والمنظومة العملياتية العسكرية المستخدمة ضدنا".

وفي ما بدا إشارة إلى احتمال اللجوء إلى التصعيد النووي، أكد أن الناتو لن يكون البادئ في تصعيد النزاع، مضيفاً أن "عبء التصعيد سيقع بالكامل على عاتق المعتدي، وهو وحده من سيتحمل التبعات الأخلاقية والسياسية والاستراتيجية لمثل هذا القرار".

روسيا تمتنع عن تأكيد "هدنة الطاقة".. وتعرض يوماً واحداً لانتخابات أوكرانيا

أتت رسالة القائد العسكري الأميركي في وقت بالغ الحساسية لأوروبا التي ترى نفسها في مواجهة ازدياد النشاط الروسي المناهض لها من جهة، وترقب حلفاء الناتو من جهة أخرى لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي في القارة في إطار مراجعة تجريها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتشار قواتها. ومن المتوقع أن تعلن واشنطن نتائج هذه المراجعة قبل نهاية العام.

غير أن غرينكيفيتش أكد أن واشنطن لا تزال ملتزمة التزاماً كاملاً بمبدأ الدفاع الجماعي للحلف، قائلاً: "لا أعتقد أن على أي طرف أن يشكك في التزام الولايات المتحدة بهذا التحالف". وأضاف أن الجهود الأوروبية لتحمل مسؤولية أكبر في مجال الدفاع تجعل الحلف أقوى. وتابع: "نحن الآن في مرحلة التنفيذ، وهذا يقود إلى تحالف أقوى وموّحد أكثر مما رأيته منذ زمن طويل".

شارك الخبر: