البحرين
سياسة

معركة الـ61 مقعداً: نتنياهو وحزب الليكود يسعيان لضمان البقاء في السلطة وسط تباين الاستطلاعات

البلاد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٤ م0 مشاهدة
معركة الـ61 مقعداً: نتنياهو وحزب الليكود يسعيان لضمان البقاء في السلطة وسط تباين الاستطلاعات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معركة الـ61 مقعدا.. نتنياهو يبحث عن طريق للبقاء في السلطة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتركز حسابات حزب الليكود الإسرائيلي على أصوات الأحزاب اليمينية الصغيرة في تحديد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبقائه في السلطة. ورغم تفاؤل حزبي بإمكانية تحقيق الأغلبية المطلقة، تشير استطلاعات رأي منشورة إلى حصول معسكر نتنياهو على عدد مقاعد أقل.

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر داخل الليكود أن كتلة نتنياهو قد تصل إلى 61 مقعداً، بل قد ترتفع إلى 63 مقعداً في حال انسحاب أحزاب مرتبطة بيواز هندل ويارون زليخا وعوفر فينتر من المنافسة الانتخابية. إلا أن هذه الأرقام تبقى مجرد تقديرات حزبية مشروطة، وتختلف بشكل كبير عن نتائج الاستطلاعات الإعلامية التي تتوقع حصول المعسكر على ما بين 49 و53 مقعداً فقط.

معركة الأصوات المهدرة:

يعتمد الليكود بشكل أساسي على زيادة نسبة المشاركة بين ناخبي اليمين، وتقليل نسبة الأصوات التي تذهب إلى أحزاب قد لا تتمكن من تجاوز العتبة الانتخابية اللازمة لتوزيع المقاعد. وتعتقد المصادر الحزبية أن تكثيف الجهود الميدانية والتعبئة قد يمنح المعسكر حوالي 3 مقاعد إضافية. كما يعول الحزب على استعادة جزء من أصوات الأحزاب الصغيرة من خلال الضغط السياسي والحملات الانتخابية المكثفة.

ووفقاً للتقرير، فإن بقاء هذه الأحزاب الصغيرة دون اجتياز العتبة الانتخابية قد يؤدي إلى خسارة الكتلة ما يعادل مقعدين أو ثلاثة، على الرغم من تمسك المصادر الحزبية بإمكانية تحقيق الأغلبية حتى في هذا السيناريو. ولم تقدم المادة تفاصيل كافية حول منهجية الاستطلاعات الداخلية أو حجم عيناتها، مما يصعب تقييم الفارق الكبير بينها وبين الأرقام المنشورة.

الاستقرار الأمني ضمن الحسابات:

أفادت "معاريف" بأن نتنياهو أعرب في محادثات خاصة عن رغبته في استقرار الأوضاع الأمنية على كافة الجبهات حتى موعد الانتخابات، وتجنب أي مفاجآت أو تصعيد. وهذا يضيف عاملاً آخر إلى حسابات المعسكر، حيث لا يعتمد رهان الأغلبية على توزيع الأصوات فقط، بل يرتبط أيضاً بالظروف التي يتوجه فيها الناخبون إلى صناديق الاقتراع.

وتطرق التقرير إلى تشكيك مصادر في الليكود بإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة بعد الانتخابات، مشيرة إلى عدم تلقيها أي مقترح عملي من الرئيس إسحاق هرتسوغ. ونفى مكتب الرئيس بدوره مناقشة هذا الملف مع أي مرشح أو عضو كنيست، مؤكداً أن بحث تشكيل الحكومة سيتم خلال المشاورات الرسمية التي تعقب إعلان النتائج.

وبذلك، تظل أغلبية الـ61 مقعداً هدفاً يسعى الليكود لتحقيقه عبر حشد ناخبيه واستعادة الأصوات المتفرقة، ولا يمكن اعتبار التفاؤل داخل الحزب دليلاً على حسم السباق الانتخابي.

شارك الخبر: