عام عيسى بن سلمان: استلهام لإرث وطني وإنساني خالد بتوجيه ملكي سامٍ


هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس أمناء جائزة عيسى لخدمة الإنسانية: "عام عيسى بن سلمان" استحضار لإرث وطني وإنساني متجدد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، الممثل الخاص لجلالة الملك المعظم ورئيس مجلس أمناء جائزة عيسى لخدمة الإنسانية، بالتوجيه الملكي السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بتخصيص العام القادم ليكون "عام عيسى بن سلمان". يأتي هذا القرار تخليدًا لسيرة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، وتقديرًا لعطائه الذي أسهم في بناء البحرين الحديثة وترسيخ نهضتها.
وأكد سموه أن هذه المبادرة الملكية تحمل دلالة وطنية عميقة، حيث تسلط الضوء مجددًا على سيرة قائد ارتبط اسمه بمرحلة محورية في تاريخ البحرين، وجعل من خدمة الوطن والمواطن محورًا أساسيًا لحكمه. كما تمنح هذه المبادرة فرصة أوسع للأجيال الجديدة للتعرف على القيم النبيلة كالمسؤولية والتكافل والتراحم، والعمل من أجل مستقبل أفضل.
وأوضح سموه أن استذكار الأمير الراحل لا يقتصر على الاحتفاء بمنجزاته، بل يتجسد في مواصلة النهج الذي آمن به وترجمة قيمه إلى أعمال ملموسة تحدث أثرًا إيجابيًا في حياة الناس. وفي هذا السياق، تستلهم جائزة عيسى لخدمة الإنسانية إرثه وتسعى لإبراز النماذج التي تجعل من خدمة الإنسان غاية وهدفًا، ومن العطاء وسيلة للتغيير الحقيقي والمستدام في المجتمعات.
وأضاف سموه أن الجائزة، التي تحمل اسم الأمير الراحل، تلعب دورًا في التعريف برسالة الأمير الراحل على الصعيد الدولي، عبر تكريم المبادرات والجهود الإنسانية ذات الأثر الملموس، وإتاحة الفرصة للتجارب المتميزة لتكون مصدر إلهام ومعرفة للآخرين. فتكريم الجائزة لعمل إنساني يحدث فرقًا في حياة الناس يعزز القيم التي أرادها الأمير الراحل لمسيرة التنمية، ويؤكد أن قيمة الإنجاز تقاس بما يحققه من خير للإنسانية.
وشدد سموه على أن تخصيص عام للاحتفاء بالأمير الراحل يمثل فرصة لتعزيز حضوره في الوعي الوطني، وربط الأجيال الجديدة بإرثه، وتوسيع نطاق التعريف بإسهاماته عالميًا. وأعرب سموه عن اعتزاز جائزة عيسى لخدمة الإنسانية بأن تكون رسالتها امتدادًا لهذا الإرث، من خلال دعم العمل الإنساني وتكريم القائمين عليه، وترسيخ ثقافة تجعل من خدمة الإنسان قيمة تتجاوز الحدود وتجمع الشعوب.
واختتم سمو رئيس مجلس الأمناء تصريحه بالتأكيد على أن "عام عيسى بن سلمان" هو مناسبة لاستحضار مسيرة وطنية وإنسانية تستحق أن تبقى حاضرة في الذاكرة والعمل، بما يليق بمكانته في تاريخ البحرين وبالإرث الذي تركه للأجيال القادمة.
منوعات
ثقافة
سياسة