البحرين
سياسة

البحرين تعزز ريادتها الإقليمية في الحماية المدنية وتطوير منظومة الطوارئ المتكاملة

البلاد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٨ م0 مشاهدة
البحرين تعزز ريادتها الإقليمية في الحماية المدنية وتطوير منظومة الطوارئ المتكاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس الشرطة: البحرين تواصل تطوير منظومتها المتكاملة للحماية المدنية وتعزيز ريادتها إقليمياً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سعادة الفريق طارق بن حسن الحسن، رئيس الشرطة ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة الطوارئ المدنية، بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق الثالث عشر من أكتوبر من كل عام تحت شعار «القدرة على الصمود تبدأ من المنزل»، أن مملكة البحرين تواصل جهودها لتطوير منظومتها الوطنية لإدارة الطوارئ. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد، وتوظيف التقنيات الحديثة في الإنذار المبكر والتوعية المجتمعية، بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات والحد من مخاطر الكوارث.

وأشار سعادة رئيس الشرطة إلى الدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، الذي أشاد بجهود الرسالة الإعلامية ودورها الوطني في تعزيز الوعي المجتمعي. هذا الدعم يعزز تكامل الجهود الإعلامية والتوعوية ويرسخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المشتركة. وتبرز أهمية الرسالة الإعلامية وما تنهض به من مسؤولية وطنية في خدمة الوطن وترسيخ الوعي وتعزيز وحدة الصف وتماسك المجتمع. ويتكامل هذا الدور مع دور المنصة الوطنية للحماية المدنية في نشر ثقافة السلامة العامة، وتزويد المواطنين والمقيمين بالمعلومات والإرشادات الوقائية التي تعزز قدرتهم على الاستعداد للمخاطر والتعامل مع حالات الطوارئ.

وفي إطار تعزيز الجاهزية الوطنية للطوارئ، يحظى مشروع التنبيهات اللاسلكية للإنذار المبكر للطوارئ بمتابعة مستمرة من الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية. يأتي هذا انطلاقًا من أهمية تطوير منظومة التحذير والتواصل مع الجمهور، وتعزيز التكامل بين القطاعات والجهات المعنية، بما يسهم في حماية السلامة العامة وإيصال المعلومات والإرشادات الضرورية إلى المواطنين والمقيمين قبل حالات الطوارئ وأثناءها وبعدها. ونوه سعادته إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في آليات الإنذار المبكر والتواصل مع الجمهور خلال الحالات الطارئة، من خلال تعزيز كفاءة إيصال التنبيهات واتساع نطاق تغطيتها، بما يدعم وصولها إلى المواطنين والمقيمين في أسرع وقت ممكن.

وأوضح سعادة رئيس الشرطة أن شعار اليوم العالمي لهذا العام يؤكد أهمية دور الأسرة في نشر الوعي بالمخاطر والاستعداد لها. وأشار إلى أن الحد من مخاطر الكوارث يتطلب نهجًا استباقيًا يقوم على تقييم المخاطر، ورفع الجاهزية، وتكامل الجهود بين الجهات المعنية وأفراد المجتمع، بما يواكب أهداف إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث 2015–2030، ويسهم في دعم استمرارية الخدمات الحيوية.

وأكد سعادة رئيس الشرطة أهمية مواصلة تطوير وسائل الإنذار المبكر والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما في ذلك أنظمة الإنذار العام عبر الهواتف المتنقلة، التي تم تدشينها رسميًا واستخدامها وإثبات فاعليتها. وتعزيز تكاملها مع منظومات رصد المخاطر وقنوات الاتصال المعتمدة، بما يسهم في إيصال التحذيرات في الوقت المناسب وتمكين الجمهور من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وأشار إلى أن فاعلية الإنذار المبكر ترتبط بوضوح بالرسائل التحذيرية ودقتها، ووصولها إلى الفئات المعنية وفهمها، بما يساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق طبيعة الخطر. وتشمل المخاطر التي تستدعي الاستعداد للظواهر الجوية الشديدة والأمطار الغزيرة والفيضانات وموجات الحر والحوادث الصناعية والتكنولوجية، مع مراعاة طبيعة كل خطر والمناطق المتأثرة به.

وفيما يتعلق بالتوعية المجتمعية، أوضح أن المنصة الوطنية للحماية المدنية تمثل إحدى الأدوات الوطنية لنشر التثقيف الوقائي، من خلال تقديم المعلومات والإرشادات بشأن سبل الوقاية والإجراءات الواجب اتباعها قبل حالات الطوارئ. كما تسهم في ترسيخ ثقافة الاستعداد في الحياة اليومية، وتشجيع الأسر على إعداد خطط للطوارئ المنزلية، والتعرف على مصادر المعلومات الرسمية واتباع إرشادات الجهات المختصة.

وشدد سعادة رئيس الشرطة على ضرورة مراعاة احتياجات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن والأطفال، عند إعداد الرسائل التوعوية والتحذيرية، بما يضمن وصول المعلومات والإرشادات إليهم بصورة واضحة وميسرة، ويعزز قدرتهم على الاستعداد للمخاطر والتعامل معها.

واختتم سعادة الفريق طارق بن حسن الحسن، رئيس الشرطة ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة الطوارئ المدنية، بالتأكيد على أن تعزيز قدرة مملكة البحرين على الصمود في مواجهة الكوارث مسؤولية مشتركة تتطلب شراكة حقيقية واستمرار التنسيق بين الجهات المعنية من جانب وكذلك المجتمع من الجانب الآخر. ويشمل ذلك الاستثمار في الوقاية والجاهزية، وتطوير وسائل الإنذار المبكر، وترسيخ الوعي المجتمعي، بما يعزز أمن المجتمع ويدعم استدامة التنمية.

شارك الخبر: