البحرين
اقتصاد

بعد سنوات من الركود: وصول معدات نفطية جديدة يبشر بإحياء قطاع النفط الفنزويلي

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ ص0 مشاهدة
بعد سنوات من الركود: وصول معدات نفطية جديدة يبشر بإحياء قطاع النفط الفنزويلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد سنوات من الجمود.. معدات تصل فنزويلا لإحياء قطاع النفط" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة "نابيب"، المسؤولة عن إدارة الاتفاق الذي يمنح واشنطن حصة من احتياطيات النفط الفنزويلية الهائلة، عن وصول معدات نفطية جديدة إلى فنزويلا. هذه الخطوة تمثل بداية فعلية لإعادة تنشيط الحقول النفطية التي عانت من غياب الاستثمارات لأكثر من عقد من الزمان.

يأتي هذا في إطار الاتفاق الذي تم الإعلان عنه في أواخر أغسطس الماضي بين واشنطن وكراكاس، حيث تتولى شركة "نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز"، ثاني أكبر شركة نفط خاصة في فنزويلا، إدارة امتيازات تمتد 100 عام لسبعة عشر حقلاً نفطياً، تقدر احتياطاتها بحوالي 65 مليار برميل، وفقاً لما أعلنه البيت الأبيض. وقد وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الاتفاق بأنه "الأكبر في تاريخ صناعة النفط العالمية".

بموجب الاتفاق، تحصل واشنطن على حق شراء 20 بالمئة من الإنتاج بسعر التكلفة، بالإضافة إلى حصة تبلغ 35 بالمئة في الشركة الأم، والتي مُنحت لهيئة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية. وشملت المعدات التي وصلت الأسبوع الماضي منصتين للحفر و11 منصة مخصصة لإعادة تأهيل الآبار النفطية. وأكدت الشركة في بيانها أن هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من 15 عاماً التي تُستخدم فيها أنظمة متنقلة حديثة لإصلاح وصيانة الآبار في الحقول الفنزويلية.

صرح أليخاندرو بيتانكورت، الرئيس التنفيذي للشركة، والذي يواجه إجراءات قضائية في إسبانيا وسويسرا بتهم تتعلق بغسل الأموال، بأن "كل منصة نفطية تصل إلى فنزويلا تقربنا من تحقيق أهدافنا الإنتاجية ومن إنعاش اقتصاد بلادنا".

تجدر الإشارة إلى أنه في يونيو الماضي، كانت فنزويلا تشهد تشغيل منصتي حفر فقط، وفقاً لبيانات شركة "بيكر هيوز" الأميركية، مقارنة بأكثر من 100 منصة قبل عقدين. وقد شهد القطاع النفطي انهياراً شبه كامل بسبب نقص الاستثمارات، تفشي الفساد، والعقوبات الأميركية المفروضة على البلاد. ومنذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة في يناير الماضي، ارتفع حجم الإنتاج ليصل إلى حوالي مليون و200 ألف برميل يومياً، مقارنة بـ 3 ملايين برميل في نهاية القرن العشرين.

شارك الخبر: