البحرين
تكنولوجيا

أميركي يخدع منصات البث بـ 8 ملايين دولار باستخدام الذكاء الاصطناعي

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
أميركي يخدع منصات البث بـ 8 ملايين دولار باستخدام الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فضح نفسه بسذاجة.. أميركي يحتال على منصات البث ويحصد 8 ملايين دولار" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حُكم على مايكل سميث، البالغ من العمر 54 عاماً، بالسجن لمدة 18 شهراً في محكمة أميركية بعد إدانته بتنفيذ مخطط احتيالي استغل فيه الذكاء الاصطناعي وروبوتات آلية للتلاعب بمنصات بث الموسيقى والاستيلاء على ملايين الدولارات من عائدات حقوق الملكية. كما قضت المحكمة بإخضاع سميث، المقيم في ولاية نورث كارولاينا، لفترة رقابة لمدة عامين بعد انتهاء العقوبة، بالإضافة إلى مصادرة أكثر من 8 ملايين دولار من عائدات البث التي حققها عبر هذا المخطط. وتُعد هذه القضية أول ملاحقة من نوعها لوزارة العدل الأميركية تتعلق بالاحتيال في خدمات بث الموسيقى باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وكان سميث قد أقر بالذنب في مارس الماضي بتهمة التآمر لارتكاب احتيال إلكتروني.

بدأ المخطط في عام 2017 عندما أنشأ سميث آلاف الحسابات الوهمية على منصات البث الموسيقي باستخدام عناوين بريد إلكتروني اشتراها عبر الإنترنت. بعد ذلك، وظف أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أغانٍ بكميات كبيرة، ثم قام بتشغيلها بشكل متكرر عبر شبكات من الروبوتات الرقمية لإيهام المنصات بوجود مستمعين حقيقيين. أظهرت التحقيقات أن الحسابات الوهمية بثت هذه الأعمال الموسيقية مليارات المرات حتى عام 2024، فيما استخدم سميث أحياناً نحو 10 آلاف حساب آلي في الوقت نفسه لزيادة عدد مرات الاستماع وتحصيل عائدات أكبر. ابتكر المتهم عشرات الفنانين الوهميين بأسماء غير معروفة، فيما حملت الأغاني عناوين عشوائية ومولدة آلياً.

رغم غياب أي جمهور حقيقي لها، حققت هذه الأعمال أرقام استماع ضخمة على منصات مثل "سبوتيفاي" و"أبل ميوزك" و"أمازون ميوزك" بفضل نشاط الروبوتات. وكشفت وثائق الادعاء أن سميث قدر منذ عام 2017 قدرته على تحقيق أكثر من 661 ألف عملية استماع يومياً، بما يدر نحو 3300 دولار يومياً من عائدات حقوق الملكية، أو ما يقارب 1.2 مليون دولار سنوياً. وأشارت لائحة الاتهام إلى أن عوائده الشهرية بلغت نحو 110 آلاف دولار بحلول عام 2019، قبل أن يتباهى في رسالة إلكترونية عام 2024 بتحقيق أكثر من 4 مليارات عملية استماع وجمع نحو 12 مليون دولار من العائدات منذ عام 2019.

لم يقتصر المخطط على خداع منصات البث فحسب، بل حرم الفنانين الحقيقيين من جزء من عائدات حقوق الملكية التي توزع بناءً على حجم الاستماع، ما جعل القضية واحدة من أبرز الأمثلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في الاحتيال التجاري على نطاق واسع. تسلط القضية الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها صناعة الموسيقى الرقمية مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وما تفرضه من ضغوط على منصات البث لتطوير أنظمة أكثر فعالية لرصد الحسابات الوهمية وحماية حقوق الفنانين والمبدعين.

شارك الخبر: