الاقتصاد البرتقالي في دول الخليج: رحلة التحول من الثقافة والفنون إلى صناعة عملاقة بمليارات الدولارات


هذا الخبر بعنوان "الاقتصاد البرتقالي في الخليج: من الثقافة إلى صناعة بمليارات الدولارات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد الفن والتصميم والألعاب الإلكترونية والسينما والموسيقى وصناعة المحتوى مجرد أنشطة ثقافية عابرة، بل تتحول تدريجياً في دول الخليج إلى قطاع اقتصادي متكامل، مدفوعاً بالتسارع الرقمي والاستثمار في مجالات السياحة والثقافة والترفيه، ورغبة الحكومات في تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط. يُعرف هذا المجال عالمياً باسم «الاقتصاد البرتقالي» أو الاقتصاد الإبداعي.
تؤكد بيانات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» أن الصناعات الثقافية والإبداعية تشكل نحو 3.1 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وتوفر قرابة 50 مليون وظيفة. وفي التجارة الرقمية، بلغت صادرات الخدمات الإبداعية عالمياً 1.4 تريليون دولار، مستحوذة البرمجيات وحدها على نصيب الأسد.
تتصدر الإمارات المشهد الخليجي، حيث سجلت صادرات من السلع الإبداعية بنحو 17 مليار دولار في 2022، فيما استقطبت دبي في 2024 مئات المشروعات الاستثمارية الجديدة في هذا القطاع. على الجانب الآخر، تسير السعودية بخطى حثيثة ضمن رؤية 2030 لتطوير الثقافة والأفلام والأزياء، متجاوزة 234 ألف عامل في الصناعات الثقافية.
وفي قطر، سجلت أنشطة الفنون والترفيه والتسلية نمواً لافتز بنسبة 7.5 % في 2024، بينما سجلت الكويت نسبة استثنائية في واردات السلع الإبداعية والمجوهرات. أما عُمان، فتتجه نحو وضع استراتيجية استثمارية عشرية للصناعات الثقافية والحرفية، في حين تسعى البحرين إلى بناء اقتصاد إبداعي متخصص وعالي القيمة يجمع بين الحرف التقليدية والتكنولوجيا الحديثة مستفيدة من مبادرات هيئة البحرين للثقافة والآثار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد