الكفاءات الهندسية البحرينية: حجر الزاوية في تشييد مدن المستقبل ودفع عجلة التنمية


هذا الخبر بعنوان "الكفاءات الهندسية الوطنية شريك أساسي في بناء مدن المستقبل ودعم مسيرة التنمية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي، وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، على الدور المحوري الذي تلعبه الكفاءات الهندسية البحرينية في مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها مملكة البحرين. وأشارت إلى أن هذه الإسهامات تأتي في سياق المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأوضحت أن المهندسين البحرينيين يترجمون الرؤى والخطط الوطنية إلى مشاريع ملموسة تسهم في تطوير المدن وتوفير بيئات عمرانية وسكنية مستدامة تلبي احتياجات الحاضر وتواكب تطلعات المستقبل.
جاءت تصريحات الوزيرة الرميحي بمناسبة يوم المهندس البحريني، الذي يحتفى به في الخامس عشر من أكتوبر كل عام. وبهذه المناسبة، قدمت سعادتها تهانيها لجميع المهندسين والمهندسات البحرينيين في مختلف مواقع العمل، مشيدةً بما يقدمونه من عطاء وخبرات وكفاءات وطنية ساهمت في دعم مسيرة البناء والتطوير بالمملكة.
وأبرزت الوزيرة الرميحي العلاقة الوثيقة بين قطاعي الإسكان والتخطيط العمراني والعمل الهندسي بتخصصاته المتعددة، بدءًا من التخطيط والتصميم، مرورًا بإدارة وتنفيذ المشاريع والإشراف عليها، وصولًا إلى تطوير البنية العمرانية والمرافق والخدمات. وأكدت أن المهندسين البحرينيين في وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وهيئة التخطيط والتطوير العمراني أثبتوا كفاءة عالية في هذه المجالات، وساهموا في تطوير نماذج وممارسات هندسية مبتكرة تواكب التغيرات المتسارعة في قطاعي الإسكان والتطوير الحضري.
وأضافت الوزيرة أن المرحلة الحالية من العمل الإسكاني، التي تستند إلى التوجيه الملكي السامي لتسريع وتيرة المشاريع الإسكانية وتوفير 50 ألف وحدة سكنية جديدة، تبرز بشكل أكبر أهمية الخبرات الهندسية الوطنية في تحويل الخطط إلى حلول ملموسة. ويأتي ذلك في ظل توسع الشراكة مع القطاع الخاص، وتنويع مسارات تنفيذ المشاريع، وتطوير المدن والمجتمعات السكنية بمعايير مرنة ومستدامة، مما يعكس تكامل الجهود بين الوزارة والهيئة لدعم التنمية الحضرية المستدامة.
وشددت الوزيرة الرميحي على أهمية الابتكار الهندسي كأحد الممكنات الرئيسية لتطوير قطاعي الإسكان والتخطيط العمراني. وأوضحت أن هذا الابتكار يتجلى في تبني أساليب أكثر كفاءة في التخطيط والتصميم والتنفيذ، والاستفادة من التقنيات الحديثة والحلول الرقمية، وتطوير نماذج عمرانية تضمن الاستخدام الأمثل للأراضي والموارد، مما يعزز كفاءة المشاريع ويرتقي بجودة البيئة السكنية والعمرانية.
وفي ختام تصريحها، أشادت الوزيرة بجهود المهندسين والمهندسات في الوزارة والهيئة، مؤكدةً على الحرص على مواصلة الاستثمار في تطوير الكفاءات الهندسية الوطنية، وتمكينها من اكتساب الخبرات وتبني الممارسات الحديثة والمشاركة في صياغة الحلول والمبادرات التي تدعم أهداف التنمية العمرانية والإسكانية. وأكدت أن كفاءة المهندس البحريني وخبرته وقدرته على الابتكار تشكل مصدر اعتزاز، متمنيةً لهم المزيد من التوفيق والنجاح في دورهم الوطني في بناء حاضر المملكة وصناعة مستقبلها، والمساهمة في تحقيق تنمية عمرانية مستدامة تحافظ على الهوية البحرينية وتواكب تطلعات الأجيال القادمة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
ثقافة
تكنولوجيا